أهلا سيدي عبد الصمد،
لازلت في نفس المدرسة، غير أن الصور الملتقطة هي من قاعة حديثة التشييد، تم افتتاحها خلال بداية هذا الموسم الدراسي يدرس فيها تلاميذ المستوى الأول لصغر سنهم و لعدم قدرتهم على تحمل التبعات الصحية لقسم بدون نوافد و لا باب و لا ...
أنا شخصيا لازلت أدرس في هذه القاعة للمستويين السادس و الخامس.
و إليك في الرابط التالي صور حديثة.