منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قراءة آيات وسور مخصوصة هام جدا !!!!!!
عرض مشاركة واحدة

المعتصم بحبل الله
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية المعتصم بحبل الله

تاريخ التسجيل: 3 - 2 - 2008
السكن: دنــــــــــيــــا فـــا نـــيــــــة ؟؟؟ !!!
المشاركات: 1,600

المعتصم بحبل الله غير متواجد حالياً

نشاط [ المعتصم بحبل الله ]
معدل تقييم المستوى: 386
شرح
قديم 18-10-2008, 19:12 المشاركة 6   

جزاك الله خيرا يا سيدي المحترم
اشرح لنا يا اخي كيف ان سورة الاخلاص تعدل ثلث القرآن الكريم ...؟

فضل سورة الإخلاص
عن أبي سعيد الخدري أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ {قل هو الله أحد} يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ».

تخريج الحديث: صحيح

رواه البخاري وأبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان ومالك في الموطأ عن الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.


شرح المفردات:

يتقالها: أي يعتقد أنها قليلة، والمراد استقلال قراءته لا التنقيص.

شرح الحديث:

قوله: (أن رجلاً سمع رجلا يقرأ) القارئ هو قتادة بن النعمان، والذي سمعه أبو سعيد راوي الحديث لأنه أخوه لأمه وكانا متجاورين وبذلك جزم ابن عبد البر.

قوله: (ثلث القرآن)


1- أنه من المتشابه وعليه أحمد بن حنبل وإ**** بن راهويه، وقد قال ابن عبد البر: من لم يتأول هذا الحديث أخلص ممن أجاب فيه بالرأي.

2- حمله بعض العلماء على ظاهره:


أ- فقال بعضهم: هي ثلث باعتبار معاني القرآن، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد وقد اشتملت هي على القسم الثالث فكانت ثلثاً بهذا الاعتبار.

ب- ومنهم من حمل المثلية على تحصيل الثواب فقال: معنى كونها ثلث القرآن أن ثواب قراءتها يحصل للقارئ مثل ثواب من قرأ ثلث القرآن.

ج- وقيل: المراد من عمل بما تضمنته من الإخلاص والتوحيد كان كمن قرأ ثلث القرآن.

د- قال أبو الحسن بن القابسي: لعل الرجل الذي بات يردد {قل هو الله أحد} كانت منتهى حفظه، فجاء يقلل عمله، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : إنها لتعدل ثلث القرآن ترغيبا له في عمل الخير وإن قل.

لطيفة:

قال ابن حجر: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، وإذا حمل ذلك على ظاهره فهل ذلك لثلث من القرآن معين أو لأي ثلث فرض منه ؟ فيه نظر، ويلزم على الثاني أن من قرأها ثلاثاً كان كمن قرأ ختمة كاملة.
- وقال ابن راهويه: ليس معناه أن لو قرأ القرآن كله كانت قراءة {قل هو الله أحد} تعدل ذلك إذا قرأها ثلاث مرات لا ولو قرأها أكثر من مائتي مرة.

فتح الباري لابن حجر- شرح البخاري لابن بطال- حاشية السيوطي على النسائي