:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459
|
نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى:
371
|
|
18-10-2008, 20:05
المشاركة 4
أخي نور الدين
أهلا وسهلا بك أولا بعد" طول" غياب ..امكن درتيها بالصح ..لقد سبق ان قلت أنك وضعت نظاما صارما مع الانترنت ..لعن الشيطان ألسي نورالدين ..أخليك معانا ..أما ما قلته أن المساهمات القليلة ، فتأكد أن ابتعادنا هو ما سيساعد على نمو الفطريات ...
ماعليناش
لقد ناقشت في نصك القصصي هذا مواضيع عدة ، ابتداء من غربة الفرعية ، مرورا بالتحايل على السياح ..ومناقشة المدينتين السليبتين وايام الاندلس. ..ثم موضوع الشذوذ الجنسي الذي يذكرنا بقوم لوط ..ولعل النصارى طوروه ووصلوا به حد الزواج شرعا ومباركة.. وانتهاء بعودة الخيطاني حاملا البشرى ، لكن يجد الجيلال قد مات ..واضحى ضريحه مزارا للقرويين رجالا ونساء .
هذا ما فهمته من النص وارجو ألا أكون مخطئا .
من الناحية اللغوية الاخطاء قليلة لن تفت في عضد القصة شيئا :
- غطت ساعدي يديه ، كان يمكن الاكتفاء ب ساعديه.
- يوم تعود المدينتن السليبتين ، الصواب المدينتان السليبتان
-مرت سنين قليلة ، الصواب سنون قليلة
هذا عن اللغة ، أما عن الافكار ، فإني أعترض في محطتين :الاولى عند قولك "و عاد إلى قسمه ليتمم للتلاميذ شرح عناصر موضوع " الغاية من تشريع الزواج " رافعا صوته عاليا : قلنا إذن بان الزواج ميثاق ترابط و اتصال بين رجل و امرأة أكرررجل و امراة غايته الإحصان و العفاف و تكثير سواد الامة..." السؤال بأية لغة كان الجيلالي يتكلم ؟ هل بالاسبانية فكيف سيفهم التلاميذ ؟ أم بالعربية ؟ وكيف سيفهم الخيطاني الخطاب الموجه إليه ؟ بل هل سيعير السائح لذلك الخطاب أدنى اهتمام؟
أما الثانية فعند قولك " سألهم بلهفة عن صديقه المعلم ، فاقتادوه صامتين لضريح قبره ، ... وقف الخيطاني ذاهلا واجـما أمام روعة البناء ، وهندسة الفسيفساء ، وزحمة الرجال و النساء المرتادين لضريح صديقه .."السؤال : هل كلامك هذا مقنع ؟ هل ستجد من سيصدق هذه النهاية ؟ وهل يمكن ان نفهم أنك تروج لثقافة زيارة الاضرحة والتمسح بعظام الموتى وانتظار الفرج في حضور أرواحهم و..و...؟ أكيد لا..
السي نورالدين ..هذه تسمى أخطاء تقنية ....كان يمكن تفاديها
طبعا الاسلوب جذاب كالعادة ..نفس طويل الله إعطيك الصحة .. كما أنك أضحكتني عند قولك "سـير يا كعليطـة كحل الـسيفة يا صدر الفـراكة يا راس السمكة فين ما حطتي رجليك ينوض الشوك "...
أخي نور الدين ، يا صاحب القلم الذهبي ، لقد استمتعت بحيك ..أشكرك
تحياتي
|