مما يدفعنا للتساؤل كهيئة تدريس عن دورهم الحقيقي في
المساهمة في ما آلت إليه أوضاع التعليم ؟ و ما قامت به
من نقد ذاتي لها الدور ؟ و أين هو دورها في التأطير و
الإبداع التربويين ؟ و كم هي ساعات العمل التي تغطيها
هذه الفئة التي يظل معظمها قابعا على
كراسي المقاهي والأندية؟
و أخيرا ، هل تخدم بالفعل و بشكل إيجابي الحقل التربوي ؟
و هل هذا الأخير في حاجة لتواجدها على هذا المنوال ؟
أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر في اختصاصاتها
ووظيفتها ، وتعبئتها للقيام بدورها في المساهمة الفعالة
من أجل التنقيب و البحث و الإبداع ثم التأطير و بسط السبل
أمام هيئة التدريس لمواكبة التطورات السريعة للمجتمع الدولي .و التأقلم مع إكراهات العولمة و التقدم التكنلوجي .