:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 6 - 10 - 2007
السكن: مراكش
المشاركات: 79
|
نشاط [ alaatchane ]
معدل تقييم المستوى:
235
|
|
21-10-2008, 21:58
المشاركة 33
عفوا سأستأذنكم في دخول هذا السجال رغم أني أنا من فتحه، الواضح أن هناك خلاف حـــــــول الديمقراطية هل تطبق كفكرة فلسفية، أو كأداة للوصول إلى مقاصد أخرى أحيانا يمكن أن تضر
الهدف الأسمى الذي من أجله ولدت هذه الفكرة النبيلة: الديمقراطية.
للأسف الشديد نحاول دائما أن نتناسى أن الفكر الإنساني مشاع غير ملوك لجهة دون أخرى
و أن فترة ازدهار المسلمين كانت عندما انفتحوا على العوب المجاورة و المختلفة معنا عقيدة
قوانين و مع ذلك استطعنا التجاوب معها، في حين أن فترة انكسار المسلمين كانت عندما غلّقنا الأبواب على أجسامنا و على عقولنا و أغلقنا باب المقارعة و السجال و الجدال الفكري، و فتحنا الأبواب للرهبنة في الإسلام و انتشار صكوك الغفران و شيوع ثقافة الشيخ و المريد بوجهها المسوخ المتمثل في العبودية للبشر.
فظهرت حركات تسمي نفسها إسلامية تروج لمذاهب إرهابية وهابية و شيعية و تتحالف مع الشيطان لضرب بعضها البعض ولا يهم هذا الشيطان أن يكون غربيا أو شرقيا المهم أن يحمل معه الدولار.
أما بخصوص مساندة الأنظمة العربية لهذه الكائنات المتأسلمة فواضح وضوح الشمس وخير مثال على ذلك : إحياء السادات لجماعة الإخوان المسلمين بهدف ضرب اليساريين في مصر، و الشبيبة الإسلامية في المغرب لضرب قوى اليسار أيضا وأياديهم الملوثة بدم الشهيد عمر بن جلون خير دليل، مناصر دول الخليج وخصوصا آل سعود لجماعات أفغانستان كان بدعم من أمريكا لمحاربة الاتحاد السوفياتي. أليست هذه أدلة كافية لتبيان أنه ليس في القنافذ أملس بخصوص الإسلامويين.
rs5rs5rs5
المجد و الخلود لفلسطين الصامدة
|