أمرنا بالاقتداء بالخلفاء الراشدين المبشرين بالجنة ، ومنهم عمر
رضي الله عنه وهذا أمر محمود ، لكن المقتدي بهم أو يمكن أن
نقول المجتهد في مستجدات العصر هم أهل التخصص وهم
العلماء المتبحرين في علم أصول الفقه الذين يقدرون الأمور
بقدرها لا الرعاع الذين لايفرقون بين المصالح المرسلة
والمصالح الصهيونية