منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - مشكلة تأجيل الواجبات المدرسية
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية جنكيز خان
جنكيز خان
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 1 - 2 - 2008
المشاركات: 362
معدل تقييم المستوى: 0
جنكيز خان في البداية
جنكيز خان غير متواجد حالياً
نشاط [ جنكيز خان ]
قوة السمعة:0
قديم 25-10-2008, 21:46 المشاركة 1   
جديد مشكلة تأجيل الواجبات المدرسية

مشكلة تأجيل الواجبات المدرسية
من المعروف أن العديد من الأطفال يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسية ، فيؤجِّلون كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد ، إن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفال ، ويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي أقلّ بكثير من زملائهم المجدّين .
يقول الأختصاصيون في تربية الأطفال : إن عادة التأجيل هذه يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة ، ثم وضع خطة مناسبة للتغلب عليها ، وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته .
أسباب المشكلة :
هناك عِدّة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال ، وهي :
الأول : ضعف الحافز :
فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة ، يمكن التعرف عليه بسهولة ، لأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته ، ولا يقدِّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيد ، وكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللامبالاة ، وعدم اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسه ، أو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين .
الثاني : التمرد :
فالطفل المتمرِّد يؤجِّل وظائفه ، أو يحاول التملُّص منها كنوع من المقاومة لبعض الضغوطات التي يتعرض لها في منزله ، وكطريقة لمعاقبة والديه .
الثالث : عدم التنظيم :
فالطفل المهمل غير المنظم لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباته ، فقد يترك أحد كتبه ، أو دفتر الملاحظات لديه في المدرسة ، ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعة ، وهذا ما يسهم في تأخير إنجازه لدروسه وتمارينه .
الرابع : كره المادَّة :
بعض الأطفال يؤجِّلون ، أو حتى يتوقفون عن قراءة كتب أو قصص يجدونها مملة ، وهكذا هو الحال بالنسبة للطفل الذي يكره مادة من المواد الدراسية ، فيستمر في تأجيلها إلى أن يكتشف أنه لم يعد أمامه متسع من الوقت .
حَلّ المشكلة :
قد لا تنطبق طريقة واحدة على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم ، ولكن مع ذلك ، هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة ، ونذكر منها :
أولاً : المراقبة :
في البداية يجب أن يدرك الأهل ماهيَّة المشكلة التي يتعاملون معها ، ويراقبوا طفلهم ليلاحظوا نوع التأجيل عنده ، ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه ، وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه ، فهل يمكن أن تكون خلافات في المنزل مثلاً ؟ .
ثانياً : العطف والحنان :
من الناجح أن يوفّر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنان ، وبدلاً من توبيخه ، يمكن محاولة معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباته ، أي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى لو كان هو من يسببها لنفسه .
ثالثاً : التواصل مع المدرسة :
يجب معرفة وضع الطفل النفسي في مدرسته ، وطبيعة تصرفاته ، لأن هذا يساعد الأهل على التعامل بسهولة أكبر معه ، وعلى الأهل أن يدركوا أن توتر الطفل واكتئابه قد يؤديان إلى التأجيل ، وقد يكون تأجيل الواجبات أيضاً نتيجةً لخلافات عائلية .
رابعاً : القدوة :
ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه ، فإذا كان أحد الأبوين يؤجل القيام ببعض الأمور فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائي ، أي : أن أسلوب الحياة المتَّبع في البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى .
خامساً : المشاركة :
الطريقة التي تجعل الطفل يشارك بدلاً من أن تبدو وكأنها توجهه هي الأفضل ، ففي لحظة سعيدة يمكن القول للطفل : ما الذي يمكننا فعله لنساعدك على إنجاز واجباتك المدرسية في وقتها ؟ .









آخر مواضيعي

0 أساتذة العالم القروي-ملف مطلبي-
0 ماعساني أفعل؟؟؟؟
0 من واقع المدرسة العمومية_صور تعبر عن نفسها
0 مباراة لتوظيف حارس سجن من الطبقة الرابعة
0 ماذا ينتظر الحقل التربوي من منتديات دفاتر؟
0 مناصرة أهل غزة واجب شرعي
0 اتحاد علماء المسلمين يعلن الجمعة المقبل يوماً عالمياً لنصرة غزة
0 موتوا يا اطفال غزة ....فلن نحزن عليكم ..اتعرفون لماذا ؟؟؟
0 نهدى هؤلاء الشجعان قصيدة
0 غزة تصرخ… وليس من مجيب