 |
موضوع للعضو عادل بادسي أرجو مناقشته لأهميته.
تأسفت كثيرا، و أنا أقرأ مجموعة من المواضيع حول النقابات، كإطارات ينظمها ظهير الحريات العامة.ولاحظت الخلط بين الحديث عن المركزيات النقابية،و النقابات القطاعية، ويهمنا هنا النقابات التعليمية.
لاحظت كذلك سيادة فكر بلانكي/انقلابي،يتغيى إسقاط الآخرو إزاحته،-بدعوى احتلال مسؤولية،أو التقاعد،أو البيروقراطية،أو........-و الرغبة في الإحلال محله ، دون القيام بأي مجهود يذكر.
لاحظت كذلك ردود أفعال غير مسؤولة، بسبب نراعات شخصية/أو عدم استفادة/أو.......
لاحظت كذلك نقاشات متزنة، رغم قلتها.
لذا أطرح مجموعة من الأسئلة على المهتمين والمعنيين،تكون كأساس للنقاش الراقي والحر.
1-ما النقابات؟ وما دورها؟وما حدودها؟
2-مالمقصود بالإستقلالية؟عن الأحزاب ؟عن المخزن؟
3-ما المقصود بالبيروقراطية؟والفوضوية؟والشعبوية؟
4-هل نعتبر بعض الممارسات الغير مقبولة للمنخرطين أوالمسؤولين المكلفين انحرافا للنقابات،أم لمرتكبيها؟
5-ما العمل اتجاه هذه المسلكيات؟
6-ما هي المدة التي يجب أن يقضيهاالمسؤول النقابي، في مهمته؟
7-ومن المخول له تغييره بمن هو أكفأ؟ |
|
المركزية النقابية هي مجموعة نقابات من قطاعات مختلفة ( مسقية بمغرف وحدة )تعمل بنطام واحد ويطبعها نفس السلوك لالنها ترضع نفس الحليب. ولا يمكن التفريق بين نقابة مركزية ونقابة قطاعية مادامت الاولى تحضن الثانية.
الفكر البلانكي و الانقلابي الدي لاحظته والسائد فعلا هو ترجمة واضحة وصريحة للواقع المزري والمنحط الدي اصبح عليه حال نقاباتنا التي لا يمكن ان ينطبق عليها التعريف السليم لمصطلح نقابة والدي يحمل في طياته الاجوبة المقنعة لتساؤلاتك:دور النقابات /حدودها / استقلاليتها.
اما عن البيروقراطية , الفوضوية والشعبوية كلها ظواهر مشينة للنقابات الاصيلة دور اساسي في التصدي لها عكس نقاباتنا العفنة التي اختارتها سلوكا لها خدمة لكتابها الامناء وتزكية لمحتضنيها من الاحزاب.
وفيما يخص الممارسات الغير المقبولة الصادرة عن المنخرطين او المسؤولين النقابيين فهي تحسب علىالنقابات طبعا مادام المنخرط هوالرقيب الاساسي للعمل النقابي وهو المادة الخام نفسها التي تشكل منها القمة والقاعدة بمفهوم التراتبية التي تعمل بها وتكرسها نقاباتنا.
وادا اردنا تصحيح الاوضاع فعلا فما على الشغيلة التعليمية الا ان تجعل من هده السنة سنة نقابية بيضاء افضل من السواد الدي ترتديه حاليا. ولنكثف اولا جهودنا لمقاطعة الانتخابات المهنية المقبلة لنعطي درسا للدين خدلونا سنين ويشربوا من الكاس الدي شرب منه رعاتهم من قبل في الانتخابات التشريعيةحتى يراجعوا انفسهم ويعودوا الى صوابهم وتبزغ شمس يوم جديد.