منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قصة حقيقية الجزء3
عرض مشاركة واحدة

tijani
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية tijani

تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459

tijani غير متواجد حالياً

نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى: 370
افتراضي
قديم 26-10-2008, 10:50 المشاركة 13   

أختي ايمانة المتألقة ، طبعا أشد على يدك بسبب إبداعك هذا ..واتمنى لك مستقبلا موفقا ان شاء الله .
كما وعدتك ،و كما سبق ان أشرت ، لقد رصدت مجموعة من الاخطاء ، اللغوية منها والفنية وهذه الاخيرة قليلة جدا ، وانا إنما اقصد النقد البناء ..النقد الذي قد ينفع أديبة مثلك .ثم إن تصحيح الاخطاء اراه واجبا علي ، لانه قد يحدث ان تبعثي بقصتك تلك الى جهة ما .. بل قد تفكرين في طبعها ضمن مجموعة قصصية ما أو رواية..كل شيء وارد ، لذا سيبقى التصحيح اولى وأهم من عدمه.
.................................................. ...
- وشكت قصة بشرى على نهايتها / سرعت لإحضارها ، الصواب أوشكت ...و أسرعت... لعلهما بسبب الرقن المتسرع .
-فقد جاءت كصورة مصغرة لوالدها../ الافضل ان نقول مباشرة : جاءت صورة مصغرة لوالدها ، التشبيه هنا لا داعي له مادامت الابنة جاءت نسخة من ابيها
-..الى صفوف البنات المغرر بهم / الصواب المغرربهن .هادي خصك عليها العصىكما تقولين .. ههههه
- اكتفت بشرى وامها وأختيها - الصواب أختاها -....قلوبهن: الجملة تبدو ناقصة ، لم تبيني بم اكتفين ؟ بالصمت ؟ بالتفرج ؟ بماذا اكتفين ؟ وضع نقط الحذف لا تفيد المعنى في اي شيء.
- أضحت الذائقة المادية ../ الصواب الضائقة المادية . اما الذائقة فمن الذوق وليس الضيق
- غدت الشابة تغادر كل صباح منزلها ../ انت تستعملين هنا غدا بمعنى اصبحت وصارت تغادر كل صباح منزلها ..لان غدا من الغدو اي السير باكرا ، وهكذا سيصير المعنى : ذهبت الشابة باكرا تغادر كل صباح منزلها .فالغدو يتضمن الذهاب صباحا ، ولا داعي لذكر الصباح مرة أخرى ، الافضل القول : كانت تغادر كل صباح منزلها ..آشداك لشي فلسفة اللغة ؟
- هذا الحال سيتغير لا محال / الصواب لا محالة
- لن يفعل يا أماه ..إذا استسلمنا لهمنا وركنا رؤوسنا على كفوفنا ../ هذه الجملة فيها شيء من الركاكة ..وجاءت غامضة لا معنى لها. اللهم ان يكون قصدك لن نفعل ...
- لم تمر ساعة إلا وقد وقفت الحافلة ../ الصواب :لم تمر ساعة حتى وقفت الحافلة لأخذ المزيد من ..إن كان التوقف مرة واحدة ، وان كان التوقف يتكرر فيجب القول : لا تمر ساعة حتى تقف الحافلة لأخذ المزيد ...
- ويشكي عذابه ../ الصواب يشكو عذابه
- قولك : وأنا أشاهد ..اسمع وأتحسر على شابين ما كتب لهما اللقاءإلا بعد تجربتين قاسيتين، أفسدت نظرة كل منها - الصواب كل منهما - للجنس الآخر : هذا القول سابق لأوانه ويستبق الاحداث ، إذ كيف لك ان تتحسري على قصة الشاب وانت لم تعرفيها بعد ؟ لانك هنا مجرد شاهدة وراكبة لا كاتبة ... ثم انت لم تسردي قصة الشاب بعد ..فلم تتحسرين ؟ لو قلت هذا بعد ذكر قصة الشاب لكان مقبولا.
- هذه الجمل بها شبه ركاكة : زوجـته ابنة خالته أمه ، نزولا عند رغبة الاخيرةالتي عددت خصالها، اثنت على حسن خلقها...الخ اقترح اعادة صياغتها صياغة مختصرة وواضحة المعنى دون تقديم وتأخير،كأن تقولي : تزوج ابنة خالته نزولا عند رغبة امه التي ..
- أنجبت له ابناه محمد وحسن / الصواب ابنيه
أخيرا اجد ان عودة بشرى من الدار البيضاء بكل هذا الاختصارالشديد ، كانك قفزت على الاحداث ..قصة بهذا الطول يفترض ان تشرحي قليلا وتفيضي قليلا ..درتيها درتيها غير كمليها ..لحقاش انت كتبت رواية ماشي قصة .وبالفعل كما سبق ان اقترح أحد الاخوة ، عليك بجمع النصوص ..بل حتى الرجوع الى الاولى للإسهاب فيها ، كقصة الشاب ..وعند عودة بشرى من الدارالبضاء ..هذه محطات في حاجة الى إضافة ، إن كنت ستقلبينها رواية وهذ أحسن ، وإلا فإن سيف " الاسلوب التقريري " سيتلط على رقبتك في اكثر من مكان .
بالتوفيق اختي ..انت تملكين الموهبة ..وخيالك واسع ..

تحياتي


التعديل الأخير تم بواسطة tijani ; 26-10-2008 الساعة 14:51