 |
الى الاخ bouyou
هذا نموذج فقط لظاهرة استشرت بشكل سرطاني لا اقول في جميع المؤسسات ولكن في معظمها وهذا مادفعني لطرح الموضوع للنقاش ان الاوان لكشف الحقائق خدمة للتلميذ المدير لا يدخل في دائرة المقدسات وليس نبيا حتى لا يحاسب وهو السبب في كل الماسي التي يعيشها التعليم منذ 40سنة دون ان ينتبه احد لذلك
اما عن الادلجة "بلغة عبدالله العروي"امد الله في عمره اتفق تفق معك لان كل نظام يصنع الانسان الذي يخدم مصالحه ويضمن له البقاء النظام اللبرالي يصنع الليبراليين والاسلاموي يصنع الاسلامويين والشيوعي سبقا يصنع الشيوعيين....وهكذا
الدوافع الشخصية وبكل تواضع غير موجودة واقسم لك بالله على ما اقول فقط نحن في زمن الاصلاح واردت تنبيه الجميع لهذا المشكل المسكوت عنه وهو في غاية الخطورة واي مخطط سيفشل لان رئيس المؤسسة غير مؤهل لانجاحه والاصلاح يتم داخل المؤسسات وليس في صالونات الوزارة
وهذا المدير ضحية السياسات السابقة ومنتوج منظومة تعليمية فلشلة وكم اسدت له من النصح ولكن بدون جدوى فكيف يصلح "العطار"ما افسده الدهر
تحياتي |
|
ربما قد تكون أخي الفاضل " مازيغ" شعرت بشيء من المرارة في تعليقي السابق ، فأنا نظرت
إلى الموضوع بشكل شمولي ، أما كونه حالة خاصة ، فلا أنكر أنه تصرف لا مسؤول ، فيجب على
هيئة التدريس و المدير التكيف مع ظروف العمل في حدود طاقاتهم وقدراتهم ، بما أوتوا من وسائل
ملائمة للظروف المحيطة بفضاء المؤسسة دون إفراط ولا تفريط...
و إلى حد ما نحن متفقين على ما آل إليه الوضع التعليمي ، لكن لنتجاوز الأستاذ و المدير ، فهما
حتى و إن قررا يوما أن يمسكا بزمام الأمور ،من أجل تحمل عبء إصلاح التعليم، فإنهما لن يغيرا
منه شيئا.و هذا ما قد نختلف حوله .
ما أظن أن ما يقال عن الأستاذ الفرنسي يستبعد قوله عن نظيره المغربي لو توفرت له نفس
الشروط..
لكن ما يقال عن التعليم الفرنسي بعيد كل البعد عن نظيره المغربي ، فالمشكل إذن ليس مشكل
موارد بشرية بقدر ما هو مشكل الخيارات السياسية لبلادنا .
وحبذا لو كانت نقاشاتنا تصل إلى مدارك ذوي القرار ....!!!!