:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 7 - 9 - 2008
المشاركات: 45
|
نشاط [ ayourtilili ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
كيف؟
29-10-2008, 15:55
المشاركة 9
 |
تحية للجميع وبعد...إذا افترضنا أن كل ما تحدثت عنه حول الواقع النقابي بورزازات صحيح رغم نسبيته. من صوت على هؤلاء لكي يستمروا في مناصبهم؟ أليس الأجدر بالطاقات الشابة والواعدة أن تتحمل المسؤولية على عاتقها؟ من يحاسب هؤلاء داخل المجالس؟ من يكرس وقته وماله وجهده للإستماع إلى مشاغل الشغيلة التعليمية؟ من يجده العمال إلى جانبهم في أوقات الشدة؟ من يترك حضن أسرته ومقهاه المكيف؟ من يغادر دواره وحيه؟ ويسافر للمشاركة في الاعتصامات والوقفات واللقاءات؟ ومن ومن...؟ أسئلة تعرفون الجواب عنها طبعا. إن زمان النضال بالنيابة قد ولى ولن يعود. كفانا دس الرؤوس في الرمال... نحن رجال التعليم ننظر كثيرا ونعمل قليلا... الكل ينتقد ويصرخ ويتهم ولا أحد يناضل... إن الشباب الذين تحدثت عنهم يا أخي أستباحوا الركون والخنوع وقدموا استقالتهم من أي عمل نقابي بدريعة أن النقابات كلها متواطئة وأن النقابيين شردمة من الانتهازيين وووو... وآخرون استقلوا عن النضال الحقيقي المتجدر و ذو الامتداد الجماهيري والعمالي وأمنوا بالوهم الدي باعته رخيصا النقابات المستقلة عن هموم الشغيلة والطبقة العاملة... صحيح أن البيروقراطية موجودة ولا أحد ينكرها لكن المسؤولية لا يتحملها البيروقراطي وحده لكن من ولاه أيضا ... الحل لا يوجد في الاتكال على الاخرين يجب على الجميع تحمل المسؤولية...كما أن الحل لا يوجد في خلق نقابات جديدة تضيف شتاتا إلى شتات... الحل هو أن نضع يدا في يد كل داخل اطاره من أجل دمقرطة هذه الاطارات وتقويتها. بعد ذلك وبشكل أوتوماتيكي سنتحدث عن الوحدة النقابية ووحدة العمل والنضال... وتحية نضالية. |
|
دمقرطة الإطارات تقتضي امتلاك ثقافة الديمقراطية ،وتقتضي ديمقراطيين ، و تقتضي فوق هذا وذاك وجود مناضلين نزهاء و أكفاء ومتمكنين ديمقراطيين مؤمنين بقيم العادلة الاجتماعية في مطلقها الفلسفي ،و تتوفر فيهم مؤهلات تجعلهم يقودون التغيير ،ويمكن أن نستعير من القاموس الديني كلمة "أنبياء عصرهم" -مع احترامي لكل الأنبياء وتشديدي على كون العبارة المقتبسة لها وظيفة مجازية- لنقول يلزمنا أنبياء إن شئتم أوثوريين إن أردتم .أو بالأحرى نخبة نقابية تنطق فعلا باسم الشغيلة التعليمية وتستطيع تعبئتها , ولا ننتظر من الجميع أن يقوم بالشيء ذاته فدور النخب في التغيير حقيقة جوهرية ، فلاتغيير دون قيادة , ليبقى السؤال الجوهري: كيف السبيل إلى ذلك؟
|