 |
وصل التنكيل برجال و نساء التعليم حدا لا يطاق،..؟؟؟؟فإلى متى نتجرع المهانة و نقبع صامتين،
حسبنا الله و نعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله... |
|
أي مهانة تحدث عنها يا أخي... هذا حادث يقع مثله المئات من الأحداث المماثلة في اليوم لكن هذه المرة كانت الضحية أستاذة... نحن بالفعل نستنكر هذا العمل الشاذ و الوحشي و في نفس الآن ندعو جل العاملات بهذا القطاع أخذ الحيطة و الحذر و عدم القيام بمثل ما قامت به الاستاذة و ذلك بقبولها الذهاب معه الى المنزل......... على العموم نتمنى أن يأخذ هذا الحقير ما يستحقه من عثاب بعد الامساك به