 |
أخي وليس بني أو ياأبتــــــــــــــي،فنحن زملاء ولا تراتبية بين أفراد الشغيلة التعليمية وأسرةالتعليم لا أب لها وواجب الزمالة يفرض علينا أخلاقا اخوية ، ولا يسمح لنا بغير الأخوة لقبا .
أخي إن الدخول بجدية في حسابات من قبيل ما تفضلت به ، يجعلنا نواجه بعضنا البعض ويدخلنا في طائفية مقيتة ، فاستفادة اساتذة العالم القروي من نقيطات "bonus"للمشاركة في الحركة بحثا عن استقرار مأمول ليس امتيازا بقدر ما هو حق لهؤولاء الأساتذة العاملين بالبادية المغربية بادية المغرب العميق ، و لعلمك فانا لست عاملا بمجموعة مدرسية ،ولكني عملت لسنوات بجنوب المغرب ،و أنا القادم من مدينة لاتنام ، ولازلت أعمل بالعالم القروي وفي مدرسة مستقلة ، وأعلم بالممارسة معاناة الأساتذة والأستاذات بالبادية ، 4 نقاط لاتساوي شيئا أمام شباب يفنى بين عطلة وأخرى ، وراتب هزيل يضيع بين حافلة واخرى .
اخي العزيز االإدارة التربوية ليست محطة استراحة نرسل إليها كل من شاخ أو اقترب من الشيخوخة ،الإدارة التربوية اليوم تحتاج إلى كفاءات تربوية بالقدر نفسه الذي تحتاج إليه الفصول الدراسية ،وإن كان اليوم لا بد من إصلاح للإدارة التربوية فيجب أن يرتقي منصب مدير مؤسسة إلى درجة إطار تربوي مكون حتى لاتبقى هذه الإدارة ملجأ للعجزة و للهاربين من "صداع القسم "
أخي العزير الأستاذ لايشيخ وإن هرم ، فالأساتذة الأكفاء في الجامعات قد بلغوا من الكبر عتيا ورغم ذلك عطاؤهم مستمر ، والقناوات الفضائية يطل منها علينا فقهاء ومثقفون وفنانون شابت رؤوسهم وما نالت منهم السنون ، ولقد درست بالمدرسة الابتدائية على يد اساتذة على مشارف التقاعد و نلت من خبرتهم واشهد لهم بحسن العطاء والتقيت زملاء تقاعدوا من امام السبورة ، ومدارسنا تحفل بكثير من هذه النمادج .
أخي العزيز ألا تدري ان النقابات -عبر اللجن الثنائية المركزية - هي من اقترحت اعتبار نقط الأقدمية العامة أثناء الترقية بالدرجة بدعوى إنصاف القدامى وفعلا هذه السنة 2007 عرفت الترقية إلى الدرجة 1 من سلك التعليم الابتدائي ترقية القدامى الذين استفدوا من الترقية الاستثنائية لسنة 97 أي أنهم قضوا فقد 10سنوات بالسلم العاشر وبقي من قضى 15 سنة بالسلم و21 سنة من العمل و بالإجازة .
يا اخي العزيز ، إن أي تحرك مطلبي دون تأطير نقابي لا يمكن إلا أن يزيد في تفتيت الحقل النقابي و لنا في تجربة الفئوية الضيقة والطائفية النقابية مع النقابات والهيئات واللجن المستقلة خير دليل على عقم البدائل المطروحة ، ويبقى واجبا على كل من يملك وعيا حقيقيا أن يساهم في إعادة تجميع الشغيلة التعليمية حول ملف مطلبي نقابي معقول نناضل من أجله جميعا وإن تعددت إطارتنا النقابية ، فهمنا واحد قدامى وجدد بالحواضر والبوادي.
تحت جميع التحفظات ومع كامل الاحترامات d8s |
|
الاستاد الكريم : ان كلمة بني التي ازعجتك لم ترد للتحقير او التصغير لان العلاقات التي تربط مكونات الاسرة ابوة اخوة بنوة عمومة.....لاتفيد التراتبية بل تحمل في معانيها احاسيس نبيلة كلها ود عطف واحترام . وانا اقبل من يناديني بني واكن له كل احترام ووقار . وان كنت لم تقبل بها فمن حقك و معدرة ايها الاستاد الكريم.
ان الموضوع الدي طرحت لا يهم شخصا او بضعة اشخاص بل يهم فئة عريضة وعتيقة ومن خلال تقديمك لنفسك فهو يهم شريحتك.
ان معايير الحركة الانتقالية فيها سخاء منقطع النظير يعطي الامتياز والاسبقية للاخوة العاملين بالمجموعات المدرسية وهدا امر اباركه ومستحق .اما بالنسبة للادارة التربوية فكان حقا للجميع
وانتزع من فئة لشراء صمت الفئة العاملة بالبادية كما شرحت دلك من قبل.
لقد عرضت هدا الامر على نقابتين لها مقرات بقرية فتظاهرتا بالاقتناع بالطرح بعد مناقشة الموضوع ووعدتا بتبنيه لكن سرعان ما نقضتا وعديها . اتدري لمادا؟ لان الموضوع غير دسم وتبنيه سيغضب زبناءها العاملين بالمجموعات المدرسية الدين يشكلون المادة المربحة في المتاجرة باالانتقالات السوداء او التكليفات المطبوخة .
تحدثت عن عطاء الاستاد الجامعي مهما كبر سنه متناسيا دكر الظروف الرغدة التي يعمل فيها :من مدرجات , مختبرات , او مكتبات بالاضافة الى الامكانيات المادية والمعنوية المساعدة على البحث العلمي وعدد ساعات العمل التي قد لا تتجاوز 10 ساعات في الاسبوع والاهم هو تواجد ه المتواصل بالجامعة المكان الدي يحتاج المعلم للتسجيل به الى رخصة وزارية قد تصل او لا تصل + قبول الطلب من طرف ادارة الجامعة وان قبل بدات معاناته مع التنقل بمختلف انواعه ومحنة التوفيق بين الدراسة والعمل ناهيك عن الامكانات المادية التي قد يقتسمها مع ابن او ابنين لالتحاقهما بالجامعة وعدد ساعات العمل المحصورة في 30ساعة في الاسبوع يدرس فيها ككطيل من المواد بفضاء جاف لا يزداد وضعه الا تازما سنة بعد سنة.
ان مهمة التدريس تحتاج الى طاقات وكفاءة تربوية تفوق بكثير ما تحتاج اليها الادارة التربوية والخطا فيهاغير مقبول ولا يمكن تصحيحه لانه قد يجني على جيل بكامله اما الخطا الاداري فعواقبه محدودة حتى وانتعدر تصحيحه.
ان الاستاد الدي مارس العمل مدة طويلة وتحمل مسؤولية الاب ورب اسرة ونجح في دلك لن يتعب في تسيير ادارة تربوية ولن يخفق في دلك لان تجاربه ورصيده من العلاقات وكيفية تدبيرها كافيان لاداء هده المهمة بنجاح ولا ارىحاجة الى الارتقاء بمنصب ادارة تربوية الى درجة اطار تربوي كما تامل
اما عن وجود النقابات واللجان التنائية فهو امر ضروري ولا يمكن لااحد ان يجادل في اهميتهما لكن لهد الوجود شروط لا نجد الا نقيضها في نقاباتنا
فالوضع االدي اصبحت عليه نقاباتنا , بمختلف الوانها من تشتيت وتفتيت وتطاحن فيما بينها بالاضافة الى الزبونية الانتهازية والوصولية التي اضحت تطبع سلوك كتابها وامنائها ,لا يبعث على الارتياح ولا الثقة وتمكينها من البقاء في الاستحقاقات المقبلة سيكون بمثابة انتحار جماعي للشغيلة التعليمية .(والله يخرج العاقبة بخير).