 |
إما أن أنجح وإما الطوفان على الجميع،الكل مزور ،الكل أسود،لايجب أن ينجح إخواننا الأساتدة بإقليم السراغنة أو بنجرير,أو وجدة ،قبل أن أنجح أنا فقط أنا ،هذا المنطق هو الذي ساهم في تخريب المنظومة التعليمية |
|
يا أخي لست حاقدا على أحد و لا أريد الطوفان لأحد .أناقش القضية من بعدها المغربي إن صح هذا التعبير.ابحث عن كتاب "تاريخ التلاغب بالمباريات المهنية بالمغرب"وستتجد فيه العجب.اشتغلت بقلعة السراغنة لمدة خمس سنوات متتالية.و دائما هذا الاقليم منسي من طرف المسؤولين.و الخصاص في الأطر مول و دائم.لماذا هذه السنة فقط نجح هذا الكم الهائل؟لماذا لم ينجح إلا القليل في خريبكة هذه السنة؟ هل اختفت فجأة بركة (بوعبيد الشرقي )على أساتذة أبي الجعد.أم أن الأمر يتعلق بأفول نجم وزير التعليم سابقا لحبيب المالكي؟
إذا كان اقليم قلعة السراغنة يساوي مساحة لبنان كما قال أحد المتدخلين،فإن إقليم الرشيدية يفوق لبنان مساحة بثلاثة أضعاف.و مع ذلك لم يسبق له أن سجل هذا الكم الهائل من الناجحين.لأنه لا يوجد في الرشيدية "همة الرحامنة و لا "مالكي" أبي الجعد و لا "بصري"سطات.
أطرح عليك السؤال:ما تفسيرك لما حدث و ما يحدث؟نور عقولنا "الله ينورك"