:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 13 - 10 - 2008
السكن: في قلب دفاتر
المشاركات: 1,843
|
نشاط [ مريم الوادي ]
معدل تقييم المستوى:
401
|
|
01-11-2008, 19:21
المشاركة 2
نتفق جميعنا حول الاهمية التي يكتسيها التقويم بجميع انواعه ومراحله(تقويم قبلي تقويم تكويني وتقويم نهائي)في العملية التعليمية التعلمية،حيث بدونه لا يكون لاعمال وانجازات المتعلم اية قيمة تذكر.
لكنني اود الاشارة الى نقطة مهمة تتعلق بالتقويم، في مفهومه واجرائه.
*ان التقويم كعملية يقوم بها المدرس لقياس انجازات المتعلم،ومعرفة نقاط قوته وضعفه،يبقى خاضعا اولا واخيرا لاريحية المدرس ومزاجيته.
فكثيرا ما نصحح عمل المتعلم، ونعطيه التقويم المناسب لانجازه،وفي الغد نتوصل الى اننا كنا كرماء معه ،واعطينا عمله فوق ما يستحق.اوالعكس ،نتوصل الى اننا كنا غير منصفين وبخسناه حقه.
*ان عملية التقويم لا تخضع لقوانين ظابطة داخل الفصل الدراسي، مما يمنحها طابعا من الاعتباطية ،والارتجالية والعشوائية على مستوى اداءات بعض المدرسين.
*ان عملية التقويم تستدعي التعامل بموضوعية، ومسؤولية مع الاعمال قيد التقويم؛وذلك باعتماد معايير موضوعية للقياس:اي معايير محددة تظبط العملية وتوجهها.
*كما انني افضل ان يكون التقويم مسبوقا بتقييم للعمل او الموضوع،اي على المدرس ان يحاول اعطاء العمل الطروح امامه قيمة معرفية اجمالية يستند عليها في تقويمه.
*ومثال ذلك:ان يكتب المدرس عبارة :عمل تحت المتوسط (كتقييم) على هامش الانجاز ثم يديلها ب 4 من عشرة(كتقويم).وبهذه الطريقة يتمكن الاستاذ من التريت في محاولة البحث عن التقويم المناسب للتقييم المعطى مسبقا.
|