:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 680
|
نشاط [ omar khatabi ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
03-11-2008, 05:33
المشاركة 30
إن توظيف الوضعية/المسألة في تقديم المعرفة أو المهارة أو القيمة هو الخطوة الأولى في مسافة الألف ميل كناية عن التدريس بالكفايات ، الوضعية/المسألة تفضي إلى تحقق هدف ،والهدف هنا ليس كمفهوم من مفاهيم بيداغوجيا الأهداف ،هذا خطأ شائع ،الهدف (الأهداف) ، هنا هو المورد الأول الذي سوف يتم استنفاره فيما بعد في وضعية اندماجية لتتحقق الكفاية ، وأقرب كفاية لن يتم بلوغها إلا في نهاية الدورة الأولى على أقرب تقدير.
إن تحقيق جدلية المفاهيم في الواقع لايتم بشكل آلي كلي شمولي في لحظة واحدة ،إن الانتقال من النظري إلى الفعلي لن يتم إلا بتدرج ينصت إلى نبض الواقع والتفاعل معه ، بمعنى أن التحول إلى التدريس بالكفايات لابد له من بداية ،من نقطة انطلاق ، شخصيا أرى أن اعتماد الوضعية/المسألة هو اللبنة الأولى الممكنة والضرورية التي يمكن أن تتطور بالمزاولة الفعلية إلى تحقق المقاربة بالكفايات .
إلا أن سؤالا يفرض ذاته : لماذا يعزف الأساتذة عن الاشتغال بالوضعية/المسألة رغم توفرها أحيانا في بعض الكتب المدرسية ، وفي دروس لا تستلزم أي شيء.
|