 |
حسب شهادات اكثر من زميل وفي مختلف المؤسسات التعليمية لوحظ ان غالبية الاساتذة الذين لم يحالفهم الحظ في الترقية تدمروا نفسيا وكرهوا القسم وتحرك في نفوسهم بعض الحسد واصبح بعضهم لبعضهم كارهين. اتمنى ان يتم القاء مزيد من الضوء على هاتين النقطتين بكل موضوعية وجراة. وشكرا للجميع. |
|
السلام عليكم أخي الفاضل
مع كامل احترامي لرأيك ،أخي houisse فأنت لم تطرح موضوعا للنقاش ،
بل أدليت بانطباع معين من خلال العنوان الذي وضعته لهذا الموضوع ... وذلك أنك تعبر فيه عن كون السلم 11 نقمة على
التعليم لأن له انعكاسات سلبية على القطاع . و هذا أمر لا
أشاطرك إياه الموافقة... حيث أن التفاوت في السلاليم كان منذ
كان التعليم .. و الاختلاف بين الموظفين ظاهرة قديمة ، فهل
كانت تثير مثل هذه العلاقات التي تحدثت عنها ...؟أم أن السر
في الرقم 11 ؟
شخصيا لم أستفد من الترقية منذ استوفيت الشروط قبل
5 سنوات ، وقد أشعر بالتدمر ، لكن ليس إزاء زملائي ، بل
بالنظر إلى الحكامة السيئة في تدبير ملفات العاملين بهذا
القطاع ، و الطرق اللاديمقراطية التي ينهجها المسؤولون
في معالجتها.
إلا أنه قد تكون هناك حالات شادة في بعض المؤسسات .
لكني لا أعتقد أنها تشكل ظاهرة تربوية عامة.
"وكلكم تستحقون السلم 11 و أكثر"
إن شاء الله.