 |
زاكورة و ما ادراك ما زاكورة ، شهري ماي و يونيو كانك في جهنم من شدة الحرارة، دون نسيان الزوابع الرملية اليومية.
الله يحفظ. |
|
في ماذا يفيد مثل هذا الكلام الذي أدليت به، هذا مجرد انطباع شخصي لامحل له في ما تتم مناقشته من قضايا ونشغالات تربوية تتخبط فيها المنطقة ، االمنتدى فضاء النقاش الهادف وليس للدردشة والكلام التافه وإطلاق الكلام على عواهنه.