 |
الخطأ اللغوي يجعلك بعيدا عن الممتازة أخي إضافة إلى أنه لايعقل أن يتساوى حامل الشهادة العليا مع حامل البكالوريا فينبغي أن نقول الحق واو على أنفسنا، أما عن عدد الساعات فهذا يعود إلى المجهود الذي يتم بذله إضافة إلى طبيعة الفئة المشتهدفة التي تتعامل معها. مع اعتذاراتي لكل حاصل على الشواهد العليا الذين رمت بهم الظروف في السلك الإبتدائي. |
|
مع احترامي لرأيك أخي، فإن ردك فيه نوع من الاستفزاز المجاني، لاعتبارات عدة: في مقدمتها الأخطاء اللغوية التي ركبتها، والتي يمكن أن تسقط سهوا من صاحبها، وليس لعدم الدراية،لتبقى المسألة شكلية( لقد تجاوز الشرق صاحب الريادة هذا الإشكال)، ثم قناعتك بعدم تساوي أصحاب الشهادات العليا بأصحاب شهادة الباكالوريا، فهو نوع من القصر في التحليل العقلاني/ المنطقي، و بأدلة وحجج كثيرة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، ضعف المستوى المعرفي والمنهجي العام ( التواصل) والخاص (المهني). كما أن هناك أمثلة عدة تأكد المستوى المحترم لأصحاب الباكالوريا، والذين بإمكانهم التدريس بالثانوي الإعدادي والتأهيلي- تجربة السبعينات التي كانت تسمح بالسادة المعلمين اجتياز مبارة المراكز الجهوية، نموذج موفق- يتوفقون في هذه المهة ربما أفضل بكثير من أصحابك . فلا تبخس نفسك أخي بهذه الأنا مضخمة، فلكل شيء إذا ما تم نقصان.