:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2008
المشاركات: 680
|
نشاط [ omar khatabi ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
07-11-2008, 04:26
المشاركة 42
 |
أخي الكريم أنا لا أقصد التقليل من شأن أي كان لأن ذلك يسببه الشخص لنفسه دون شعور.
أنا لا أنفي أن هناك أساتدة انتهازيون، و هذا ورد في تدخل سابق لي قبل هذه المجادلة.فقد قلت أن وجود هؤلاء أمر يفرضه الواقع و لا المدرسة أو المدرسين مسؤولون عنه لأنه ليس من أهدافهما تخريج أشخاص يحملون مثل هذه الصفات و العياد بالله.
أخي العزيز من الذي يؤثر في الآخر السياسة أم الاقتصاد؟يعني هل تخطط في يومك لما ستأكله حسب ما لديك في الجيب أم ما لديك في الجيب يتحدد بما قررت أن تأكل؟
أما عن الآباء فأنا قلت هناك بعض الآباء... أرجو أن لا تكون من بينهم
أخي العزيز هنا أساليب مختلفة و مشروعة للتنديد بما هو منكر أو غير قانوني، أما كيل الشتائم و السب و التحقير بصيغة التعميم فهذا أمر يدل على عدم المسؤولية خاصة إذا كان من وراء ستار مثل ذلك كمثل الذي يكتب في جدران المراحيض.
أخي العزيز ألا تعلم أن كل مادة يمكن تدريسها بطرق مختلفة وليس لكل مادة طريقة خاصة بها فهناك فرق بين الطريقة و المنهجية ،فمثلا طريقة المشروع الشخصي يمكن توظيقها بمنهجية الكفايات. و أترك لك العناية للاطلاع أكثر.
أما الأسلوب أخي العزيز فنادرا ما يرد في مصوغة خاصة بديداكتيك لأنه ببساطة لأنه أمر شخصي يختلف من أستاذ لآخر.
إذا كنت تقصد أخي العزيز من كلامك النقد لوضعية تراها ، و نحن رجال و نساء التعليم معك على طول الخط، شادة و غير أخلاقية فللنقد قواعد أهمها الموضوعية، الاطلاع، الدقة، الشفافية و تقبل النقد المضاد و غيرها.مثلا لا يمكنني أن أنتقد شريطا سينمائيا و أنا أجهل هذا الفن لأني سأقع في الذاتية و التعميم و العصبية و غيرها من الأخطاء. |
|
1- قيم الفرد وأخلاقه هي التي تحدد قدره ، إلا أنه في زمننا الأغبر هذا تحول الفلس والرصيد البنكي إلى معيار لقيمة الشخص ، وهذا من أسباب شيوع مرض الساعات الخصوصية ، والأساتذة الانتهازيون هم كذلك لأنهم قرروا ذلك ولم يفرضه الواقع .
2- يجب أن تميز بين تدبير أمر شخصي وتدبير شأن دولة ،الأول نتيجة للثاني،يا أستاذ ؟؟؟
3-أنا من الآباء الذين هم ضحية استغلال مزدوج ،وهم ليسوا "بعض" ، إنهم كثر ،
4-هناك دراسات جدية أنجزت حول موضوع الكتابة على جدران المراحيض،حاول أن تتطلع على إحداها لتغير نظرتك التحقيرية لظاهرة اجتماعية تستوجب الفهم وليس التهكم .
إن صواب رأي ما يكمن فيه بذاته ولذاته ، وليس في الإعلان عن هوية صاحبه ،
5-المشروع الشخصي هو بيداغوجيا والكفايات ليست منهجية إنها مقاربة ،...هناك بلبلة في الجهاز المفاهيمي التربوي لديك ،واعتبر يا أستاذ ملاحظتي هاته تغذية راجعة.
6-تسمية الأشياء بمسمياتها هو الخطوة الأولى في أي نقد ،ما أمارسها في هذا الباب ليس نقدا يا أستاذ ، إنه تنديد واستنكار لممارسة ارتزاقية تنهك جيوب المعوزين ومحدودي الدخل ، إنه فضح للأساتذة الذين يحيدون عن دورهم التربوي ويتحولون إلى تجار (بالمعنى المنحط) للمعرفة ، هؤلاء لا يستحقون النقد يا أستاذ .
|