:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 501
|
نشاط [ اديب الليل ]
معدل تقييم المستوى:
269
|
|
07-11-2008, 11:04
المشاركة 46
السلام عليكم
اما بالنسبة للسؤال الاول .فنحن نعلم ان مبادئ الدين الاسلامي الحنيف ,و التي تركز بالأساس على العدل و المساواة و الاخوة و احترام الشيخ و الصبي و المرأة ,كان لها الأثر الكبير في توسع الاسلام بشكل ملفت ,ابان مراحل الدعوة الاسلامية, و في عهد الخلفاء الراشدين و في العهد الاموي, حيث توسعت الرقعة الجغرافية للاسلام ,فدخلت شعوب مختلفة اللغات و اللهجات و الثقافات, من فرس و روم و شعوب اسيا و شمال افريقيا. و اثناء قراءة القرآن او اداء الفرائض كانت تصحف و تلحن الكلمات القر آنية .و نحن نعلم ان القرآن الكريم يتوجب قراءته قراءة سليمة , مخافة تغيير معنى الايات .فالفاعل المرفوع يختلف عن المفعول المنصوب تركيبا و دلا لة . و هكدا اصبح التفكير في و ضع قواعدة ضابطة ,امرا ملحا مخافة اللحن ,و لم يكن علم النحو و الصرف وحدهما اللدين ظهرا لهدا الغرض ,بل كانت هناك علوم اخرى,مثل علم البيان و علم البديع .و سبقهم علم العروض على يد الخليل بن احمد الفراهدي . و ظهرت في العهد الاموي مدارس مثل مدرسة الكوفة و مدرسة البصرة . و نشير هنا الى ان اللغة اسبق من القواعد ,و هنا تحضرني حكاية سبويه مع الشاعر جرير (أظن ) عندما سمعه يقول بيتا من الشعر فقال له, كان عليك ان ترفع بدل النصب .فقال له الشاعر (عليا ان أقول و عليك ان تقعد ) و من هنا يتضح ان الظواهر النحوية و التكيبية مستنبطة من القرآن الكريم ومن الشعر العربي الجاهلي و الاسلامي بهدف حماية القرأن الكريم من اللحن .+
التعديل الأخير تم بواسطة اديب الليل ; 07-11-2008 الساعة 18:58
|