مشكورة أختي على هذا الموضوع وعلى هذه الصور.
تطوان
إنها مدينتي، مكان ولادتي ونشأتي، وتعلمي ودراستي، لي فيها كل شيء، ولم يعد مطلبي منها سوى العمل بها.
لكنه الآن، وفي الظروف الحالية، أصبح هذا الحلم مستحيلا، للأسباب التي نعلمها جميعا.
عموما، يسعدني يوميا العودة إلى أحضانها بعد أداء عملي بجارتها طنجة العالية.