في الوقت الذي كان فيه الفارق الزمني بين استاذين شهرا واحدا او سنة واحدة اصبحنا نرى الفرق خمسا الى ست سنوات ،الامثلة كثيرة ،السبب ليس في اجتهاد و مثابرة المتفوق بل في الحيف الذي تفرضه معايير الترقية المشئومة،واصبح الضحايا يتكاثرون و يتذمرون ،عن اي تحفيز و اي جودة سنتحدث؟حان الوقت لاثارة الموضوع بجدية كبيرة -اما امهال الحكومة شهرا او سنوات لن تاتي الا بدسائس