منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - خبر سار عفوا خبر سام
عرض مشاركة واحدة

مريم الوادي
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية مريم الوادي

تاريخ التسجيل: 13 - 10 - 2008
السكن: في قلب دفاتر
المشاركات: 1,843

مريم الوادي غير متواجد حالياً

نشاط [ مريم الوادي ]
معدل تقييم المستوى: 401
افتراضي
قديم 09-11-2008, 12:26 المشاركة 37   

جميع الاخوة المتفاعلين،اشكركم على المرور والبصمة المعبرة عن الراي، الذي يحترم اولا ثم يناقش ثانيا.
*لقد شدت انتباهي اخر مداخلة،والتي تحدث الاخ: بقالي حسن فيها عن الوظيفة السامية، التي كان الضرب يؤديها في السنوات الماضية،حين كان المعلم يقتل والاب يدفن،فعلا ان هذه الامور كانت تحدث،حين كان للمعلم صرحه المحترم ومكانته المرموقة التي لا يتجرا احد على التطاول عليها،حين كان المعلم قدوة ومصدرا لجميع انواع المعرفة،يقصده الاميون لقراءة رسائلهم،ويقصده السكان للافتاء في امور دينهم...
*لقد كان الضرب شرفا للمعلم والمتعلم وعائلته.ودليلا على الاهتمام وحب المصلحة.
*اما الان فقد تغيرت الصورة بل تمزقت،واصبحنا في الحضيض،فما الذي تغير،المجتمع والناس ام المعلم؟؟؟
*اذا توصلنا لاجابة عن هذا السؤال،فسنجتاز اول محنة نعيشها.
*اليوم تفتق الوعي بحقوق الانسان والحيوان،واصبحت العيون ترصدنا من كل مكان تترصد اخطاءنا وهفواتنا وانزلاقاتنا،لذا علينا ان نتشبع نحن الاخرون بثقافة حقوق الانسان ونؤدي مهمتنا بروح تربوية تتنافى مع الضرب كوسيلة.
*فالضرب كما سبق واشرت انواع متنوعة،وانا لست ضد الضرب الرحيم،لكنني ضد الاجرام،خصوصا حين يتكرر،فصاحبه يتعمده،ويقصده وربما هو وسيلته في الحياة.
*كما اتساءل:اذا كان الضرب في القديم قد اعطى تلاميذا اكفاء،برؤوس محشوة ومليئة،فانه قد اعطى اليوم اباءا يقسون على ابنائهم قسوة معلميهم عليهم يوم كانو صغارا في المدرسة.
*ان اغلب الذين درسو بالعصا،يلجؤون اليها اليوم في تربية ابنائهم ويؤمنون بها.
*علينا ان نغير نظرتنا،للتربية واساليبها،فالتربية معاملة واحتضان،ونصيحة وتوبيخ ثم اجراء صارم،وهذا الاجراء الصارم ليس بالضرورة العصا.
*فهناك طرق اخرى للتهذيب.
*اننا لانستعير من الغرب سوى النظريات لكننا لا نبحث عن الكيفية التي يطبقون بها هذه النظريات في تربية ابنائهم.
*لقد كرم الاسلام الاطفال،وبين طرق معاملتهم وتربيتهم وتنشئتهم،لكننا لا نبحث ولا نطور انفسنا،ونظل حبيسي افكارنا المتكلسة التي لن تبلغ بنا حتى نصف الطريق.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ