 |
ايها الرفيق والاخ والصديق والزميل في الحرفة ان الانصياع الى العدمية بدرجات متفاوتة ابتلينا بها في صفوف الشغيلة التعليمية وهي نتاج لما دجنا عليه منذ سنوات فيو م كانت النقابات والعمل الحزبي الجاد قيل عن من ضحوا بالغالي والنفيس من اجل ترسيخه ايمانا منهم بانه البوابة الحقيقية لارصاء المفاهيم الديمقراطية مارقين وكفار اراد لهم الله العذاب في الارض قبل الاخرة وهاهم يعذبون كلما حصلوا فيلا ايدي المخزن ووتوالت التحذيرات في بيوت الجبناء والعدميين تحث ابناءه حتى علىعدم السلام على كل من شم فية رائحة الحزب اةو النقابة وتغيرت المفاهيم لما لاح بصيص امل الديمقراطية وتطورت اساليب التحذير منه بلغة التيئس والتشكيك بغية الحصول على بطاقة خضراء تجردنا من الانتماء الواعي للعمل الكفاحي فان كانت اغلب النقابات وصولية فبفعل وصولية المنخرط القاعدة اساس المركز .ان اصلح ذواتنا بالوعي الجاد وبالممارسات المسؤولة كلاما وفعلا قد يمكن تسريع عجلة مانطمح اليه سواء ترقية او غيرها الا ان دور النقابة لانبغي ان نحصره في وعينا بالترقيات وتحسين المرتبات فسحا للزيادة في الجور ان كان على حساب ان نظل رعية لامواطنين. |
|
الاخ الكريم لاحظت بان الحملة الانتخابية للنقابات رفعت هده السنة شعارين دكيين هما
محاربة العدمية و
حماية المدرسة العمومية. ان نقاباتنا تحدو حدو الوزارة في رفع شعارات طنانة ( الجودة -الارتقاء بالجودة ......) غالبا ما تستورد من فرنسا او كندا دون ان تجد سبيلا لتفعيله لان مقاسها اكبر بكثير من امكانياتنا وحتى ان توفرت الامكانيات لن تجد عقليات لفهمها او استيعابيها بقدر ما تجد ابواق لشهرها.
ان فهمك للعدمية خاطئ . فالاهتمام بالعمل النقابي بقلب اهم من الانخراط فيه بقالباو بطاقة قفط . وكل من يشارك في هدا المنبر الكريم ويعبر عن رايه في العمل النقابي وواقعه ببلادتا يعتبر مهتما ومناضلا حقيقيا مريدا للتغيير واصلاح الاوضاع المزرية للنقابات التي اصبحت رائحتها الكريهة تفوح من كل انحاء المعمور.
العدمية هي ان نتواجد في موقع مسؤولية فنقود الركب بمزاجية وانانية . العدمية هي ان ننفخ في كير ليتلدد الاقوياء بشي الضعفاء .
اما عن تاريخ النضال والقهر الدي دكرت فاني احيلك على هيئة الانصاف والمصالحة لتشفي غليلك بجواب قد يقنعك.
ويبقى موضوع شعار
حماية المدرسة العمومية مفتوحا لفرصة اخرى ان شاء الله.