منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - التعلم.. عملية إيجابية تبدأ باللعب
عرض مشاركة واحدة

ابو ضياء
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 5 - 12 - 2007
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 0
ابو ضياء في البداية
ابو ضياء غير متواجد حالياً
نشاط [ ابو ضياء ]
قوة السمعة:0
قديم 10-11-2008, 13:29 المشاركة 1   
افتراضي التعلم.. عملية إيجابية تبدأ باللعب

كارين فايدن و راسل ميلر
ترجمة : صفاء رومان
الماء رطب ويمكن سكبه من وعاء لآخر ويمكن رشه بشكل رائع , هذه أشياء يستطيع ابن السنة أن يتعلمها من خلال التجربة , وإذا حاول أحد أن يعلمه هذه القوانين الطبيعية عن طريق الكلمات أو الصور وحدها , فإنه لن يستوعب هذه المفاهيم ,وتكفيه عشر دقائق من اللعب في حوض الإستحمام ليفهم هذا الدرس.
يعد التعلم عملية إيجابية لجميع الناس , أما بالنسبة للأطفال فإن التجريب العملي هو طريق أساسي للتعرف إلى العالم من حولهم .
تبدأ عملية التعلم النظري وتطوير المهارات الإجتماعية والنمو العقلي والنفسي , والتي يرغب جميع الآباء في أن تتوفر عند ابنائهم , بالبحث والإستطلاع الفضولي الذي يقوم به الطفل في العالم المادي المتواجد حوله , ويتمثل دور الآباء في هذه العملية في تأمين الأدوات والتشجيع على التجريب , أي الإفساح في المجال للطفل لعمل ما يكتسبه بشكل طبيعي وهو اللعب .
فاللعب بأوعية الطبخ على سبيل المثال يعلم الطفل في سنتيه الأوليين مقارنة حجوم الأوعية ومطابقتها مع أغطيتها المناسبة لها , كما أن مزج اللون الأزرق مع اللون الأصفر يعلم الطفل في عمر الخمس سنوات مكونات اللون الأخضر , أما بناء منزل من قطع كرتونية فيعلم الطفل في عمر السبع سنوات بعض مبادئ العمارة.
في حين يبدو أن هذا اللعب التلقائي هو نوع من المصادفة والعشوائية , إلا أنه في الواقع يتمحور بشكل منتظم حول حاجات الطفل الذي بادر اللعب , ففي كل مرحلة من مراحل نموه يستخدم الطفل أشياء من حوله تقوده إلى إكتشافات يكون على إستعداد للقيام بها , وهذه الإكتشافات التي يكررها الطفل ويحسنونها باستمرار تمثل أساسا لكثير مما سيتعلمونه في المستقبل .
يحدث تعلم الطفل بدافع من المبادرة الذاتية مع أو دون تدخل الآباء , إلا أن تدخلهم يمكن أن يؤثر في هذه العملية , فإذا ما تدخل الآباء وقاموا بإعطاء دروس مستقاة من اللعب تتجاوز مجال اهتمام أو قدرة الطفل , فإنهم قد يوقفونه بشكل غير مقصود عن متابعة التجريب , من ناحية أخرى إذا انضموا إلى الطفل كأنداد يشاركونه ويدعمونه في إكتشافاته , يمكنهم أن يعززوا تجربة اللعب , فمثلا , أثناء مراقبة الطفل وهو يبني برجا من مكعبات خشبية يمكن للأم أو الأب أن يعطياه دعامات إضافية وذلك لإضافتها للبناء, أو قد يوجهان للطفل سؤالا هادفا مثل : (ماذا تعتقد أنه سيحدث لو وضعت قطعة الخشب الكبيرة فوق القطعة الصغيرة؟ ) وذلك لتشجيع الطفل على التفكير فيما يمكن أن ينجح عمليا ومالا يمكن تطبيقه .
وبإظهار الحماسة دون تولي القيادة في عملية لعب الطفل يستطيع الآباء إيصال الرسالة التي تقول : إن عملية اللعب هامة وإن ما يقوم به الطفل هو نشاط إيجابي .منقوووول لتعميم الفائدة








آخر مواضيعي

0 تدريب "شرطة عباس" ... ملابسات الدور الاردني
0 عاجل الى كل الاخوان ....انصروا اخوانكم في غزة
0 فلسطين في موسوعة جينيس
0 عباس وراء المتراس
0 التعلم.. عملية إيجابية تبدأ باللعب
0 بيداغوجية المجموعات
0 تقنيات التنشيط التربوي
0 الوضعية المشكل وبداغوجيا الادماج