أحس برغبة شديدة في إفراغ مثانته . التفت يمينا ويسارا ..المرحاض العمومي بعيد ..بالكاد يجد درهما لشراء سيجارة،فبالأحرى أن يدفعه ثمنا لقضاء حاجته الطبيعية !
دلف إلى درب قديم ينشد جدارا مهترئا ..استوقفته عبارة:
"ممنوع البول وشكرا !"
دنا منها أكثر فخنقته الرائحة الكريهة..
تساءل في قرارة نفسه:
ـ"متى يدركون بأن قضايانا لا تُحلُّ بمجرد شعارات ؟!".