 |
النقابة التي تنتمي إليها هي السبب الرئيسي في هذا التشتت و ذلك بخروجها عن مبادئها الأربعة و سياساتها المخزنية في تهريب المؤتمرات و تزويرها و سن سياسة الإقصاء و التهميش و الطرد في حق كل الشرفاء و المناضلين الحقيقيين و كذا التصويت لصالح القوانين المالية بمجلس المستشارين في عهد ادريس جطو، و النوم في العسل و الصوم عن خوض المعارك النضالية طيلة 10سنوات وذلك منذ 29 أكتوبر 1997 إلى غاية 21 ماي 2008. هذه النقابة التي يسيطر عليها الشيوخ ( بكل معانيها: مسنون و فقها) و أنتم المريدون. هؤلاء الذين فاتت أعمارهم 70 سنة و ماا زالوا جاثمين على صدور النقابة و على صدور الشغيلة المغربية
كفى من العبث |
|
إنها الحقيقة التي لا تحجبها المغالطات و المزايدات
نعم كانت كدش رمزا للنضال وكلنا تعلمنا منها النضال و المقاومة و لكن زاغت عن الطريق السوي و ذلك بعدم تشبيب كوادرها و سقطت في الممنوع بعد وضع يدها في يد المخزن و الأمثلة كثيرة و كلنا نعرفها
و ما خروج فدش و مدش من رحمها و التصدع الأخير دليل على بداية نهاية هذه النقابة التي كان يحسب لها ألف حساب في الماضي أما الآن فأصبحت في خبر كان و الدليل سنعاينه في الانتخابات المقبلة و إن غدا لناظره قريب