 |
شكرا إخواني لتفاعلكم مع الموضوع.
هل يعرف أحدكم موجزا يدرس بإحدى هذه المدارس أو هو نفسه و يمكنه إطلاعنا على أجرته و التكوينات التي يخضع لها، حتى لا نكون ظالمين؟ |
|
تحية تربوية جادة
حقيقة استغربت لهذا الاسلوب في التعاطي مع هذا الموضوع ، حيث ان هناك تعميما مخلا بالتناول العلمي الجاد للمسألة ، كما أن الامر لا يعدو أن يكون انطباعات شخصية لا غير ، اضافة الى أننا نشم في بعض هذه التدخلات رائحة التشفي و الانتقام بدل البحث عن حلول ناجعة للخلل الذي يعتري التعليم بشقيه العمومي و الخصوصي ، و نحن في التعليم الخصوصي نكن كل الاحترام للتعليم العمومي على علاته التي اعترته في السنوات الأخيرة ،لاسباب ذاتية و موضوعية ، كما نعتبر انفسنا جنودا لخدمة بلدنا حسب الاستطاعة و الجهد ، اما بخصوص معايير الحكم على التعليم الخصوصي فانه يعتريها قصور في التصور و حيف ،على اعتبار ان هناك مؤسسات تجاوزت الاجور التي تمنحها الدولة نفسها لموظفيها ، وهذا دليل على ان المؤسسة التعليمية الحرة لا تعرف سلم اجور متجمد او متحرك ببطء بل ان العطاء هو المعيار ، و النتائج هي الحكم ، اضافة الى أن الامر من بدايته مبني على عقود متفق عليها من لدن الطرفين ، بدون اكراه او اجبار من اي طرف كان ... و الفت الانتباه في هذه النقطة بالذات الى ان نساء و رجال التعليم العمومي انفسهم ليسوا راضين عن أجورهم التي يعتبرونها حيفا و ظلما في حقهم ، مع العلم أنه مبدئيا الجانب المادي في المسألة كلها ليس حاسما و التجارب شاهدة على ذلك ..
واجمل مداخلتي هاته في القول بأن النقص لا يقتصر على التعليم الخصوصي بل يتجاوز التعليم ككل الى كل مناحي الحياة ، و نحن امام مسؤولية وطنية و تاريخية من اجل تكاتف الجهود و اصلاح ما يمكن اصلاحه بعيدا عن الثنائية المقيتة خاص/عام فهما وجهان لعملة و احدة ، و التاريخ لن يرحمنا اذا شغلنا انفسنا بهذه الخلافات المصطنعة في وقت يعرف فيه العالم ثورة في التكتلات بين الاعداء انفسهم من اجل الاجهاز على مكتسبات امتنا ...
اتمنى ان يكون الحوار منصبا في البحث عن شراكات و تعاون حقيقي بين التعليمين ، و كذا استفادة كل طرف من مزايا الطرف الآخر ...
شكرا لكم مجددا