 |
ان للمتفرغ خياران
الاول :ادا حافظ على الامانة وقام بالواجب على احسن مايرام استحق الشكر والتنويه لان مهمته وهو متفرغ اظنى بكثير من المهام المعفى عنها في مهنته.
الثاني : وهو الاختيار السائد والمعمول به وهو الدي اوصل نقاباتنا لهدا الوضع المزري هو ان يقضي المتفرغ وقت تفرغه في تنمية مشاريعه وان اشتغل كان عمله سمسرةومتاجرة في كل ما يمكن يضيع الشغيلة التعليمية في حقوقها.
السؤال المطروح هو وضعية الاشباه متفرغين الدين يرابطون بكثرة بابوات النيابات طوال ايام الاسبوع تاركين مقرات عملهم دون اي تبرير مقبول ( لا اتحدث عن التبرير الاداري لانه سهل المنال) حارمين المواطنين من الخدمات والتلاميد من الدراسةو التحصيل . |
|
تحية خاصة لتفاعلك مع الموضوع
عن أشباه المتفرغين فحدث ولا حرج سماسرة فعليين متواجدين يوميا أما النيابات والأكاديميات ، تحت حماية المتفرغين طبعا ومن دوي النفوذ المحسوبين على النقابات ، لا يمكن الحديث إليهم إلا إذا شحنت بطاقة الهاتف أو قمت بملء خزان السيارة بالبنزين ، محترفين يأخي في الارتزاق والسمسرة ، أين مراقبة هؤلاء ؟ سهل أن يحصلوا على شهادة الحضور ، ولكن التلاميذ ، التلاميذ يا أصحاب الهمم من يحميهم ، ولله في خلقه شؤون .