كل "مستقل" ، وكل "لامنتمي"...في هذا الوطن الحبيب، مصيره الإقصاء و التهميش ، ألا تؤيدون هذا الرأي ...؟
كل من حاول الاستغناء عن تبعيته للأحزاب و التنظيمات المخزنية ، و أجهزتها ، لا محالة
سيتعرض لما تعرضت له النقابة المستقلة ، و المساء و غيرهما ..
كل من رفض المشاركة في المسرحية المهزلة ، مآله نهب الحقوق و التقزيم و الخذلان .
شعار اليوم هو : لا للإستقلالية ، لا لعدم الانتماء ، لا لتبني الفكر الحر .
التبعية هي شريعتهم ، و السير على خطى السفاحين هو الحل الوحيد
للنجاة وتحسين الأوضاع "الشخصية "...عن طريق المحسوبية و الزبونية
و الارتشاء و التزوير و جلب الامتيازات على حساب الشرفاء ..