مشكور أخي عادل بادسي على المجهود ، و لمزيد من تنوير الأسرة التعليمية بآسفي و لكل الرأي العام المحلي و الوطني على الخروقات الجمة التي عرفتها و لازالت تعرفها الساحة التعليمية بالإقليم ، و كذا الغبن و الحيف الكبير الذي لحق فئة عريضة من نساء و رجال التعليم ذووا الإستحقاق جراء استغلال بعض المسؤولين من النيابة الإقليمية و كذا أعضاء بعض المكاتب النقابية لمناصبهم -المفروض فيها أنها مناصب إعتبارية ، لا مناصب للإستغلال و الإنتهازية- قصد الجور على حقوق أناس آخرين دون وجه حق من خلال تكليفات أو تكليفات مفتوحة أو تعيينات ( كيفما كانت التسميات فالجرم و احد) سواء لأقاربهم أو أصدقائهم أو ذوي المصالح الخاصة أو حتى لأنفسهم ، خارج نطاق القانون و المتعارف عليه (الحركات الإنتقالية المعمول بها) .
غير أن نقطة الضوء في خضم هذا الواقع المعتم تمثلت في موقف النقابة الوطنية للتعليم التابعة لل ك.د.ش التي طالبت و أصرت على وجوب إرجاع كل المستفيدين دون استثناء حتى و إن تعلق الأمر ببعض منخرطيها القلائل ، و هي الآن في موقف تصعيدي وفق برنامج نضالي نابع من القواعد التي أوكلت للمكتب الإقليمي صلاحية اختيار الوقت المناسب للشروع في تنفيذه بعد أن تنفذ كل السبل و المحاولات مع النيابة الإقليمية قصد التراجع عن هذه الأخطاء الفادحة و إرجاع الأمور إلى نصابها، و قد أعلنت للرأي العام المحلي في بلاغها الأخير الصادر بتاريح 13/11/2008 عن عزمها عقد ندوة صحفية يوم الخميس 20 نونبر 2008 بمقر الكونفدرالية اليمقراطية للشغل على الساعة الخامسة مساء و التي سيعلن من خلالها عن برنامج الخطوات النضالية إلى حين التراجع عن جميع التكليفات و التعيينات التي تمت خارج اللجنة الإقليمية الدائمة و دون احترام مبدإ الإستحقاق .
و من خلال منبر منتديات دفاتر ندعو السيد النائب الإقليمي و كذا الجهات الرسمية المسؤولة على الحقل التعليمي و على رأسها السيد وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و تكوين الأطر و البحث العلمي إلى الضرب بيد من حديد لكل المتسببين في هذه المهزلة التي انعكست سلبا على أبنائنا و فلذات أكبادنا ، إذ لازال الدخول المدرسي لم يأخذ مساره الطبيعي لحد الآن في كثير من المؤسسات التعليمية ، و ذلك حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه اللعب بمصالح العباد .
و فيما يلي أسماء بعض ممن استفادوا من موجة الإنتقالات خارج أي إطار قانوني :
أنظر المرفقات