أستسمح أختي ليلى، بالعودة إلى الموضوع الأول والملخلص حسب اعتقادي في العلاقة بين العبادات والمعاملات.
بداية، إن يديننا الاسلامي الحنيف جاء وحدة متكاملة، بين العقائد والعبادات والمعاملات، وكل خلل في عنصر من هذه العناصر الثلاث يؤثر في شخصية المسلم. فالإيمان القوي برب الوجود( العقيدة) يدفع المسلم على ممارسة عباداته بنظام متميز (العبادات)ويدفعه كذلك بمراقبة سلوكاته اتجاه الآخر مقتديا بسنة الرسول الكريم
( المعاملات).
لكن للأسف نجد أن الكثير أدخل بدعا كثيرة على هذه العلاقة، والأصل في ذلك هو علاقة المسلم بعقيدته. هذا باخثصار، لأن الموضوع يجب أن يتداول في اعتقادي من قبل الراسخين في العلم( ذوو الاختصاص)