|
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 24 - 10 - 2008
المشاركات: 75
معدل تقييم المستوى:
222
|
|
نشاط [ fimare ]
قوة السمعة:222
|
|
16-11-2008, 18:18
المشاركة 1
|
|
هو ذا صدام الجسور
كنت أخشى أن ترخي يد الموت فيك الكتفينْ..
فتنهار عروبة رأيتَها شامخة بين ضفتينْ..
كنت أخشى ...وطبيعي أن ينتفض في المرء حب البقاءْ..
لكنك كنت كما تشاءْ..
تزن الجبال رزانةً..
تسع الفضاء سماحةً
كأنك اخترت الفداءْ..
والردى مثل مقتدى
فاغرٌ فاه تحت القدمينْ..
ما استطاعا أن يربكا فيك الشهادتينْ..
كنتَ صافيا كالوليد في فجر العيد...
وحينما تداعيتَ للنومة الأبديهْ..
التبس عليّ الشعورْ..
مابين حزن وحبورْ...
قلت وأنا فخور..
هو ذا الجسورْ..
متحدي الصقورْ..
بنخوته العربيهْ.
|