منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - تجربة التخصص في الابتدائي
عرض مشاركة واحدة

BOUJJA
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 3 - 11 - 2008
السكن: Agadir
المشاركات: 27

BOUJJA غير متواجد حالياً

نشاط [ BOUJJA ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي التخصص بالمدرسة الإبتدائية المغربية
قديم 17-11-2008, 11:11 المشاركة 65   

شكرا لكل الإخوة على تتمينهم هذه التجربة. و شكرا للأخ jabaoui omar على تساؤله.
مند الأسابيع الأولى للشروع بالعمل بالتخصص، أثيرت، في إطار النقاشات الثنائية بين أساتذة مدرسة 2 مارس ( نيابة أكادير إدوتنان أكاديمية جهة سوس ماسة درعة ) و في الإجتماعات التقييمية للمشروع و في الحوارات مع السيد النائب الإقليمي ( أثناء زيارتين قام بهما للمؤسسة ) و كذا مع أطر المراقبة التربوية ، نقطتين هما: الإرهاق و الملل.
بالنسبة للنقطة الأولى، من الطبيعي أن يتطلب الشروع في العمل بخطة جديدة مجهودا أكبر. كما هو الشأن حين تتغير البرامج و المناهج. ولكن مع مرور الوقت تأقلم الجميع مع الوضع الجديد. وفي نهاية السنة الدراسية الماضية 20007-2008 ، عبر الكل عن موقفه المطالب بالإستمرار في التجربة و التشبت بها.
بالنسبة للنقطة الثانية، عبر بعض الأساتذة ( الرياضيات ، الإسلاميات ) عن شعورهم بالملل بتقديمهم نفس الدرس لعدة أفواج. و هنا أترك الرد لأستاذ يدرس مواد متعددة لأقسام مشتركة في مجموعة مدرسية. و لكن، حتى بالنسبة لهذا الجانب طور الكل أساليب عمله، ولم نعد نسمع عن الملل.
بالنسبة للتصحيح ، حين نقارن تصحيح عدة تمارين لمواد مختلفة ولفوج او فوجين ( في النظام السابق) بتصحيح تمرين واحد لمادة واحدة ولكن لأربعة أفواج ( في النظام الجديد ) ، سنستنتج أننا نقوم بنفس المجهود. طبعا ستكون هناك استتناءات، نترك الحسم فيها للحوار والنقاش بين كل المتدخلين في المجال التربوي.
بالنسبة لكتابة نمادج الخط، تم حل إشكال اللغة الفرنسية في المستوي الثالث باقتناء دفاتر بها هذه النمادج. بالنسبة للمستويين الأول و الثاني ،المشكل غير مطروح لأن الأستاذ يدرس فقط فوجين، و هو نفس حال أستاذ اللغة الفرنسية للمستوى الثالث في النظام السابق. يبقى الإشكال لذى أستاذ اللغة الأمازيغية ( ستة أو ثمانية أفواج ) ، لهذا نطالب الوزارة و المعهد الملكي للتقافة الأمازيغية باصدار دفاتر لخط تيفناغ.
تبقى هذه الإشكالات خاصة بمدرسة 2 مارس. ربما لن نجدها في مدرسة أخرى. و قد نكتشف عوائق أخرى ، نظرا لإختلاف التنظيمات التربوية. على الجميع التعامل معها بالإجتهاد في إطار حوار بين أطر المراقبة التربوية و الإدارة و المدرسين.