عدنا من جديد وبدأنا نتحدث عن الامتحانات المحنية كما يسميها العديد من رجال التعليم واستسلمنا مرة اخرى لدوامة جديدة قد لايعلم عواقبها الا الله، فبعدما كنا ننتظر الترقية الاستثنائية لفك الحصار عن المعذبين في الارض من الكائنات الطبشورية اصبحنا نتساءل عن تاريخ الامتحان والمواضيع التي يمكن طرحها.........اين نحن من كل الكلام الذي قيل و اين هي النقابات التي تناضل من اجل انتزاع حقوق طال انتظارها؟هل نسخر من انفسنا ام ان الانترنيت وسيلة للترويح عن النفس وفرغ مكبوتاتناوهو يمتص غضبنا الذي هو سلاحنا؟كيف تردوا على هذا؟