لا أعتقد أن النكتة كيفما كانت قيمتها ستنال من شرف وهيبة رجل التعليم.هي مجرد نكت و لن تنقص من قيمة المدرس ومن قيمة الرسالة النبيلة التي يحملها على عاتقه.
أن أقول نكتة عن رجل التعليم أو يقولها غيري. فلا تغير من وضعي الاعتباري شيئا.
ادريس البصري مات. و إن ترك من ينكت علينا.فإن المعلم هو من جعل منه وزيرا للداخلية شاء من شاء و كره من كره.النكت فضاء لتخفيف عن النفس من "الفقايس" التي يسببها الوضع التعليمي المغربي.و ليست و لن تكون ذات أهمية. فلم الغضب من مجرد نكتة؟