منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - قصة ابراهيم عليه السلام
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية ملاك أم يحيى
ملاك أم يحيى
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 5 - 12 - 2007
السكن: دنيا الله
المشاركات: 1,055
معدل تقييم المستوى: 332
ملاك أم يحيى على طريق التميزملاك أم يحيى على طريق التميز
ملاك أم يحيى غير متواجد حالياً
نشاط [ ملاك أم يحيى ]
قوة السمعة:332
قديم 21-11-2008, 19:45 المشاركة 1   
ميدالية قصة ابراهيم عليه السلام

امتاز قصص القرآن الكريم بسمو غاياته، وشريف مقاصده، وعلو مراميه؛ واشتمل على فصول في الأخلاق لتهذيب النفوس، ونشر الحكمة والآداب.
وهذه القصة هي واحدة من بين القصص المتعددة التي قصها الله تعالى في أسلوب بين، ولفظ رائع، ليدل الناس على الخلق الكريم، ويدعوهم إلى الإيمان الصحيح، ويرشدهم إلى العلم النافع.
وهذه خلاصة ما ورد في هذه القصة.
فبعد فشل إبراهيم في دعوة أبيه وقومه إلى عبادة الله عز وجل، أراد قومه أن يعاقبوه بإحراقه، ولا ذنب له في ذلك إلا أنه قال: ربي الله، ولا جرم ارتكبه إلا نقمته على أصنامهم، ولكن إعلان التوحيد والجهر بدعوة الناس إليه، يقض مضاجع الطغاة، ويكدر صفو عيشهم، لأنه يخلص الناس من ربقة الإستعباد.
جاش خاطر إحراق إبراهيم عليه السلام في نفوسهم، ولكن كيف يحرقونه؟ لا بد أن يصلونه نارا حامية تعادل نار الحقد المتأججة في صدورهم. فأبوا إلا أن تكون نارا هائلة، وشرعوا في جمع الحطب، وجعلوا ذلك قربانا لآلهتهم، وبرا بمعبوداتهم. ومكثوا مدة وهم يجمعون الحطب حتى تراكمت أعواده، وضاق المكان بأكوامه،فبنوا حظيرة واسعة، وأشعلوا فيها النار، فاضطرمت، وتأججت واندلع لسانها، وعلا لهيبها، ثم قيدوه،ورموه فيها، وهم له كارهون، ولعذابه مغتبطون.
ألقي إبراهيم عليه السلام في النار المستعرة، وقلبه مفعم بالإيمان، وثقته بالله شديدة، وصلته به وثيقة، وأمله في النجاة كبير، لذلك لم تزعزعه النكبات، ولم تزلزله الحوادث،ولم ترُعه النار، بل أقبل عليها بصدر رحب، ونفس مطمئنة، إنه الآن في جوف النار، يخفيه دخانها، ويحتويه لهيبها، ويغلب على صوته زفيرها، فماذا فعلت النار بإبراهيم؟ إنها أحرقت منه الوثاق فصارجرا طليقا،وأذهب الله عنها حدتها، وصعد منها حرارتها، وحفظه من لظاها، وأنقذه من سعيرها، وجعلها عليه بردا وسلاما. ولما خبا ضوءها، وانقشع دخانها، وجدوه سليما معافى، فعجبوا لحاله، وانبهروا لنجاته، وانصرفوا عنه ناقمين.
وهكذا تمثلت الآية الكبرى ، والمعجزة العظمى، غالبوه بالجدل فغلبوا على أمرهم، وفزعوا إلى القوة، فرد كيدهم في نجورهم، ولجأوا إلى النار، فنزع الله منها طبعها، ودفع عنه أذى حرها، وأرادوا به كيدا، فجعلهم الله من الخاسرين.
انبهر الناس بتلك الآية الكبرى، حتى أوشكوا أن يسلموا زمامهم له، وكادوا يجمعون أمرهم على اتباعه، ولكن بعضهم آثر ما يتقلب فيه من نعيم، والبعض الآخر خافوا أذى المشركين، لذلك لم يؤمن بإبراهيم إلا نفر قليل، وكتموا إيمانهم عن القوم خوفا من الطغاة ، وحذرا من الموت.









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 رفقا بالقوارير
0 شقة للبيع بالبيضاء
0 ياااا رب.....
0 كيف تحيي صلاتك..؟
0 كيف تحيي صلاتك ..؟
0 الحمد لله
0 داء الفتور
0 هو القرآن
0 تدبر القرآن الكريم
0 التوصل بمنحة التقاعد ؟؟؟؟