السلام عليكم
هذا النوع من الذكور لكي لا أقول الرجال ما يسمى ب
الديوث
فهو لا يدخل الجنة
لأنه لا يغار على عرضه بل يجعله مباحا لكل من هب ودب والمسلمون والعرب الأقحاح كانوا ولازالوا يعظمون شأن الأعراض ويبجلون من يدافع عن عرضه وحريمه بالغالي والنفيس
وكما يقال في الوسط المغربي
" الرجل كيموت على أرضو ولا على عرضو"
أنا لا ألوم هذه السيدة ولا أنظر إليها باحتقار
بل أنظركذلك إلى الحثالة الذي جعل منها بضاعة لمن يشتريها
أصون عرضي بمالي لا أدنسه +++ لابارك الله بعد العرض في المال
اللهم سترك