 |
سلمت يمناك.
أوافق فيك الشاعر على رأيه،فزمن الفروسة انتهى.
والتاريخ أضحى مزبلة نرمي عليها إخفاقاتنا.
أما الإنتصارات فلم نعد نذكر شكلها ولا لونها،منذ فتح الأندلس،على يد الفاتح الأعظم طارق بن زياد.
صائب شاعرك، وصائبة دعوته الى فارسك بالعودة من زمنه الغابر دون خجل أو تحفظات.
علينا تقبل الواقع،وعدم الإنسلاخ عنه.
دمت طيبا.
موفور ودي. |
|
شكرا لك اختي على تعليقك القيم...تقبلي تحياتي.......