 |
فعلا أنت المسؤول عن كلمتك
و هي المسؤولة عن عنادها
لن تكتمل الحياة إلا بمتناقضاتها
و لن تكتمل الدفاتر الا بمفرداتك الممزوجة بكل الالوان و إلا فكيف تكون ثلجا وظلا ؟
المشاعر الباردة الثلجية لن يدفئها إلا حرارة نيران حرفك..
إلا قوة تعبيرك .. جمالية أسلوبك ..فنية لمساتك..
كل التوفيق لك |
|
صديقي
تستطيع أن تعرف قمة هذه المتناقضات اذا عدت الى رواية ويلهيلم جانسن[Le delire et le reve ]عن الأركلوجي الذي عشق صورة امراة منقوشة في خشب عتيق ورأى في حلمه انها كانت من ضحايا بركان بومباي سنة 1979
لزم الصورة خيال الاركلوجي حتى صارت لاتفارقه مما جعله يسافر الى بومباي ليجد صاحبة الصورة بين الانقاد
بعد حديث طويل معها اكتشف ان الصورة التي راودته وهذه التي يحدثها الأن ليست الا الفتاة الصغيرة التي لعب معها طفلا واختزن حبها وهولا يدري
يالمتناقضات الحياة
حقا و غدا يفعل الله مايريد