 |
مصطفى لم يخن.. لكنها الحياة..الحياة هي الخائنة لم يحدث قط ان اخلصت لاحد...تمل عشرتنا بسرعة وتغادرنا دون موعد...عكس الموت التي تعشق عشرتنا وتأتي في موعدها دون نقص ان او زيادة...
بالنسبةلمرثيتك فقد حملت من الصور الفنية والجمالية ما يصعب على غيرك رسمه ...فالكلمات منثالة متدافعة والالفاظ متدفقة بتتابع رائع...فاذا احاسيسك نحسها تشع من بين السطور واذا مشاعرك تجعلنا في قلب الحدث ...نتألم لرحيل مصطفى الي قربتنا منه عباراتك الرائعة...............................شكرا استاذي الجليل ومنكم نستفيد........... |
|
صديقي
بدأت أألفك ومن خلالك آلف المكان
صديقي
الى ثلاث سنوات خلت كان كل إبداع باشرته الاو تحمل رغم أنفي بوطأة المجال الوظيفي ...
كان حقا مهيمنا ويكبح أية جسارة ممكنة فقد استطاعت هيمنة الوظيفة ـ وكنت مغفلا أعمل بضمير ـ [الشريف للي فقلبو على لسانو]أن تتحكم في انفتاحي،وترغمني على العمل بطريقتها
واليوم وقد تحررت من قيود السلطة الوظيفية ،تحرري من سروال أبي البلدي وعمامة جدي وشدة حنطوز جدتي فقد صرت أكتب دون خوف من أن أضرب راسي بحائط حديدي فتجلى ما ترى وهنا يتبدى التمييز بين الوظيفية والتوظيفية
اعتز بملاحظاتك وردودك