 |
تحية للأخ asamr على مقاله القيم، والذي جاءبمجموعة من الأفكار النيرة. بالفعل لقد وضعت الأصبع على الجرح، وتحليلك للوضعيةالتي يتخبط فيها الوضع التعليمي كان علميا ودقيقا. وكان موثقا، وبالحجة والدليل. كان تحليلا ملموسا لواقع ملموس...لكن لا بأس من بعض الإضافات.
النقابة المستقلةسوقت مجموعة من الأوهام والأحلام والمغالطات. فهم يزعمون:
1- أن شغيلة الابتدائي غير ممثلة داخل النقابات"التقليدية"(كما يسمونها). والواقع يؤكدعكس ذلك تماما. فأغلب الأجهزة يسيرها معلمون بجدارة واستحقاق!
2- أن هذه النقابة الجديدة مستقلةعن الأحزاب السياسية! رغم أن كل متتبع للحقل السياسي والنقابي الوطني يلحظ بجلاءاليد الخفية لتيار داخل الحزب الاشتراكي الموحد في ظهور هذه النقابة.
3- خرافة البديل النقابي سرعان ماتهاوت بعد مغازلة المنظمة الديمقراطية للشغل، وبعد الدعوة الأخيرة للوحدة النضالية!
4- أن النقابات الأكثر تمثيلية باعتواشترت و... وأن النظام الأساسي لسنة 2003 كان تراجعا من قبل هذه النقابات! وأنهيجب إلغاءه جملة وتفصيلا! رغم أن كل العاملين بقطاع التعليم يشهدون أنه يحمل مكاسبكانت إلى عهد قريب من المستحيلات!
5- أن النقابة المستقلة ستقعد الدنيا إن ثم اقتطاع أيام الإضراباتالمتتالية التي خاضتها! مرت الاقتطاعات بسلام وسكتت المستقلة عن الكلامالمباح!
6- المنتسبينلهذه النقابة الفئوية، في كل تدخلاتهم، يعلقون فشلهم على النقابات الأخرى متناسينأنهم بديل نقابي! هذا إن لم يكن لكلمة بديل معنى أخر لازلنا نجهله! |
|
النفايات وبمختلف الونها في ال8 سنوات الاخيرة ساهم في الرفع من فارق الاجر عكس ما كانت تدعيه . وساهمت في ظلم رجل التعليم في الترقية بتوقيعها على اتفاق منتصف الليل بالا**** على سقف الترقي في 3 سنوات .وساهمت في الرفع من البطالة بموافقتها على اجراء سدالخصاص واستنزاف رجل التعليم اجتماعيا وماديا بدل توظيف المعطلين . وهي الآن تدخل في لعبة التماطل في الحوار لربح الوقت وكأن المطالب غير واضحة. بالتالي ساهمت في بلقنة الشغيلة .اما ماحققته النقابات في السبعينات والثمانينات فبفضل نزاهة ومباديء مناضليها آنذاك.عكس انتهازيوا ووصوليوا اليوم فكفى من تغطية الشمس بالغربال.