 |
صديقثي
من العنوان قرأت الرسالة
لذا كان ردي:
من كوثرك غفقت
حين سكرت
ضاعت مني رماق القوافي
ولا أدري أي هاتف قذف اللحظة هذه الأبيات في فكري
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
ومن بعد ماكنا نطافا وفي المهد
فزاد كما زدنا فأصبح ناميـــــــا
وليس إذا متنا بمنتقض العهـــد
ولكنه باق على كـــل حالـــــــة
وزائرنا في ظلمة القبر واللحد
أليست هي القافية بالنسبة اليك ،حتى لوكان جميل في طويله عنى بثينة؟
لك مني التقدير [/center] |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم محمد سعد، أشكرك على اهتمامك، وتجاوبك، لك مني أجمل التحيات.
مودتي وتقديري