مشكوور أخي لطرح هذا الموضوع

. بصراحة فهو حديث الساعة بين أساتذة المواد المعنية بالأمر فمثلا نجد أستاذات التربية الأسرية يبذلن مجهودات كبيرة لتحضير البرنامج الجديد رغم توفرهم فقد على العناوين (الدروس و الفقرات). و نتيجة هذا نجد كل واحدة تتصرف مع الدرس الجديد بطريقتها و تحتار في انتقاء الأفكار و المعلومات التي يجب أن تتطرق لها في الدرس. وبالتالي نجد المعارف و التعلمات المعطاة للمتعلم مختلفة ( حتى داخل نفس المؤسسة). خلاصة القول العشوائية في العمل. و العشوائية الكبرى هي تطبيق البرنامج في بعض الجهات دون جهات أخرى و تطبيقه من طرف بعض الأستاذات دون أخريات رغم أنهن يعملن في نفس المؤسسة. فما رأيك بهذا؟