لأول مرة يمكن أن نتفق مع وزارة الداخلية : فهي لم تقم بحظر الحزب كما كان معمولا به في السابق ـــ حيث تم حظر مثلا المنظمة النقابية الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ـ ولم تغلق مقراته ، ولم تعتقل قياداته ومنخرطيه ... بل أحالت الملف على القضاء ليقول كلمته فيه.
وكرأي شخصي أرى أن الدغرني قد غلا في مواقفه خصوصا عندما طرح مثلا أن العرب عليهم العودة إلى شبه الجزيرة العربية ونفس الشيء بالنسبة للإسلام....................
وكنت أتمنى أن يتقدم للانتخابات الأخيرة ليعرف حجمه الطبيعي وسط الأمازيغيين...