منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - المنهاج المدرسي ومتطلبات العصر
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية جنكيز خان
جنكيز خان
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 1 - 2 - 2008
المشاركات: 362
معدل تقييم المستوى: 0
جنكيز خان في البداية
جنكيز خان غير متواجد حالياً
نشاط [ جنكيز خان ]
قوة السمعة:0
قديم 03-12-2008, 20:50 المشاركة 1   
نجمة المنهاج المدرسي ومتطلبات العصر

ما هو المنهاج وما أهميته؟ وما علاقته بالأهداف التربوية العامة؟ وهل أداء التلاميذ والمعلمين ونظام التقويم والقياس مناسبة وتساعد على بناء جيل يمتلك التفكير النقدي وتنشط القدرات العقلية بشكل عام؟ وهل الأنظمة والقوانين النافذة تيسر تلك العملية التربوية، وتساعد على إعداد شخصية اجتماعية قادرة على التكيف والنمو الطبيعي والإبداع؟ مما لا شك فيه أن القضايا التربوية المختلفة والهامة، ومنها ما تقدم، تحتاج من الجميع إلى الوقوف بجدية واهتمام، والنظر إلى هذه المشكلات بالعين الناقدة، للخروج من الحالة التي يتميز بها الواقع التربوي الآن إلى حالة أفضل لعلنا نستطيع تجاوز المشكلات التي تعترضه.
المنهاج المدرسي
مجموعة من المعلومات التي يجب أن يدرسها التلميذ في كل مادة تربوية، في موضوعات متعددة، يخصص لكل منها فصل في كتاب. وهذا المنهاج هو ما نسميه المقرر الدراسي أو محتوى التدريس. ولكن دخلت تعديلات مهمة وجدية على التعريف السابق. ولعل القصد من ذلك أن يواكب التعريف الجديد المعطيات الجديدة ومستوى العصر وميزاته وما يتعلق بالمفاهيم العلمية والتربوية الجديدة، لذلك نستطيع أن نطلق على التعريف الجديد بأنه شمل ما يجب أن يكون، فأصبح المنهاج مجموعة الخبرات التي تهيئها المدرسة للمتعلمين داخل المدرسة أو خارجها لإدراك النمو الشامل وتعديل السلوك وفق الأهداف التربوية المنشودة. مما نلاحظه أن التعريف القديم للمناهج يشير إلى أن المتعلم سلبي، أي متلق، وعليه الحفظ، بينما التعريف الحديث للمناهج يؤكد ويشير إلى المناخ الديمقراطي والحرية ضمن النظام، ويؤكد أن الحياة متغيرة، وهذه تؤثر وتتأثر بالخبرات.
ومن المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المنهاج في وزارة التربية المبدأ القومي، وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال وتحرير الجولان المحتل. السؤال: هل الجيل الذي أنشأناه في مؤسساتنا التربوية، نشأ على الاقتناع بهذه المبادئ ويسلك السلوك الوحدوي والاشتراكي والوطني بالمعنى الحضاري للكلمة؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فهذا أمر يدعو للارتياح، وإذا كانت الإجابة بلا، فهذا يدعو للبحث الجدي عن أسباب الإخفاق ومعالجتها بروح عالية من المسؤولية.
المبدأ الإنساني
أي تأكيد إنسانية الإنسان في المجتمع وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص ورفع الروح المعنوية والاعتزاز بالذات من خلال الانتماء إلى الجماعة وتنمية روح النضال المشترك والتنمية الأسرية الحديثة وترسيخ الإيمان بالديمقراطية، وبناء شخصية الإنسان بناء متوازناً ومتكاملاً ومن جميع الجوانب النفسية والعقلية والانفعالية والاجتماعيةو وتنمية روح المسؤولية وروح الابتكار والإبداع وصقل المواهب. هل مناهجنا ساعدت وستساعد في المستقبل على تحقيق أهدافها المنشودة؟ أين نحن الآن في ظل الظروف والواقع الملموس وبالأساليب المتبعة والأدوات المستثمرة، هل ننجح بتحقيق المطلوب؟
المبدأ الاشتراكي
المنهاج في الجمهورية العربية السورية يقوم على الأسس الأساسية التالية في المبدأ الاشتراكي:
أ- الأسس العلمية: أي ربط الفكر بالعمل وتكامل الخبرة الإنسانية في الجوانب المختلفة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية واحترام العمل كميزة إنسانية.
ب- الأساس التنموي: ويقوم على الربط بين التربية والتنمية بما يتناسب مع مطالب المجتمع وتقدمه. بشكل عام المنهاج يركز لتحقيق الأهداف التالية:
أهداف تتعلق بالنمو الجسمي، وأهداف تتعلق بالنمو العقلي، وأخرى تتعلق بالنمو النفسي، وأهداف تتعلق بالمجال الاجتماعي، ومنها ما يتعلق بالمجال القومي والوطني والاشتراكي.
من الناحية النظرية والمحتوى، قد لا نختلف مع ما هو موجود الآن، ولكن ما هي النواقص في مناهجنا، على اختلاف مستوياتها؟ وكيف يتم الربط بين المبادئ والأهداف والطرق والوسائل والأدوات لتحقيق المطلوب؟ وما هي النتائج التي وصلنا إليها حتى الآن؟ أين نحن مما هو على الورق بغض النظر عن رأينا فيه؟ ولماذا هذا التخلف؟
لاشك في أن الإنسان هو أثمن رأسمال، بل هو أثمن شيء في الوجود، لذلك من أهم واجبات الدولة العناية بالتربية والتعليم. ومما لا شك فيه أيضاً أن التربية والتعليم مسألة وطنية من أعلى المستويات، لأنها تهتم ببناء الإنسان الذي لا يتم بناء الوطن إلا به، لذلك فرفع المعارف العلمية والكفاءات وتطويرها باستمرار، وإعداد الجيل، من أهم المسؤوليات التي يجب أن توليها الدولة الاهتمام، فالتعليم مشروع استثماري طويل الأجل يتعلق بالماضي والحاضر والمستقبل، وفوق كل ذلك يتعلق بالوطن وبالمواطن.
ويجب أن يتضمن التغيير إلغاء كل أشكال التمييز بين المتقدمين، إلا على أساس الكفاءة والقدرة. فلا وجود لأي نوع من الامتيازات في التعليم، ولا لأي اعتبار غير علمي، لذلك يجب انتقاؤهم على أسس علمية تبرز السمات والكفاءات دون أي اعتبارات أخرى، وإعدادهم الإعداد التربوي المعاصر، وتأكيد الحافز المادي والمعنوي مع تكافؤ الفرص، وإغناء المؤسسات التعليمية والمدارس بالوسائل التي تسهل على المعلم أداء عمله بأكمل شكل. وهم يعانون الانخفاض بالدخل وتعترضهم مجموعة من الصعوبات، كالمركز الاجتماعي اللائق والظروف الصعبة في العمل وعدد التلاميذ الكبير، وإدارة تقليدية وتكنولوجية تعليمية متواضعة وغيرها الكثير.
فالإدارة التعليمية مثلاً نمطها تقليدي تؤكد وتركز على النظام والضبط بآلية قديمة، وتستبعد الحرية والأخذ بالتجربة الحديثة، إدارة تريد أن تعد رجل سلطة وليس رجل علم ومعرفة، فالمعلم الذي تعده تريده أن يكون ملقن معلومات، وليس قدوة حسنة ومثلاً أعلى. لذلك لابد من معالجة مجموعة النواقص في التربية والتعليم، ولا يتم ذلك بمناخ تسوده البيروقراطية والوصولية وسيادة الرأي الواحد.
ولابد في النهاية من عرض توصيات تقرير "ديلور" لصناع القرار التربوي في بلدان العالم المختلفة، وخصوصاً دول العالم الثالث. ومن أهم توصياته:
1- تنويع التعليم وخاصة في المرحلة الثانوية، أي تنويع المسارات الدراسية.
2- سد الفجوة بين التقاليد والحداثة.
3- أن تتميز الإدارة بأنها إدارة متزنة.
4- مراجعة أدوار المعلمين وكيفية انتقائهم، والتأكد من مستوياتهم وسماتهم.
5- العمل على استخدام التكنولوجيا الجديدة للمعلومات.
وفي الختام أتوجه إلى تلاميذنا الأعزاء بالتحية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح، وأن يستعدوا لدخول الامتحانات بثقة ويتميزوا برباطة الجأش والهدوء، بعيدين عن القلق والتوتر والاضطراب، مستفيدين من تنظيم الوقت والجهد، متميزين بالإرادة القوية والعقل المستنير.













ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ




آخر مواضيعي

0 أساتذة العالم القروي-ملف مطلبي-
0 ماعساني أفعل؟؟؟؟
0 من واقع المدرسة العمومية_صور تعبر عن نفسها
0 مباراة لتوظيف حارس سجن من الطبقة الرابعة
0 ماذا ينتظر الحقل التربوي من منتديات دفاتر؟
0 مناصرة أهل غزة واجب شرعي
0 اتحاد علماء المسلمين يعلن الجمعة المقبل يوماً عالمياً لنصرة غزة
0 موتوا يا اطفال غزة ....فلن نحزن عليكم ..اتعرفون لماذا ؟؟؟
0 نهدى هؤلاء الشجعان قصيدة
0 غزة تصرخ… وليس من مجيب