للذين عشقوا أبا الفنون " المسرح" وشربوا من منبعه الحلو /المر ، وتشبتوا بعدم الابتعاد عن ضفاف نهره الدفاق. وماسكين بجدور نبتته، وعازمين على تبليغ رسالته السامية لناشئتنا الغرة، كنبراس يساهم في صقل شخصيتها ومقوما لفلسفة حياتها؛ أهدي لهم 4 مسرحيات تربوبية، منقولة عن اتحاد كتاب العرب، متمنياتي أن تروقكم. وتبقى حقوق المؤلف محفوظة. تحياتي