الأخ أبو سلمى: أنا معك فيما قلت , لكن نبقى نحن المسؤولون الأولون والآخرون في تشرذم العمل السياسي والنقابي قبل أن يصفق المخزن ويدعم هذا التشرذم , فالمؤكد انه لو أغلقنا جميع الثقب التي يمكن أن ينفد منها كل ما من شأنه أن يساهم في هذا التشرذم أمخزنا كان أو آخر لو أغلقناها لقطعنا الطريق على هؤلاء , كما أن المناورات التي تجري في الأحزاب السياسية انعكست – للأسف –على الحقل النقابي في وقت ما أحوج النقابات التقدمية إلى دعم من الأحزاب اليسارية , والى أن يصفو الجو السياسي الحزبي يبقى قدرنا أن نعمل بكل ما أوتينا من قدرة على الوحدة النقابية التي مازالت اسم كان وليس خبرها...