بدون مجاملة
(ب و ط): وجهان لعملة صدئة واحدة
ببالغ أسف ، ومرارة تتعاظم ، وبعد تردد شديد ، أكتب ما أنا بصدد كتابته
إن حال رجل التعليم ببوجدور ، التي تتتنازع ساحتهاالنقابية الأهواء والنزوات والطموحات غير المشروعة ، فبين جهابدة اليسار ، ****** مريدي وحواريي ********* ، أتباع ******الضمير ، الذين ساهموا في مسخ كل شيء جميل في هذا البلد الحبيب ، ومهدا الطريق لمسخ الساحة السياسية – ومن لا لون لهم ولا طعم ولا رائحة من الوصوليين والإنتهازيين والمتملقين والمتزلفين ولاعقي الأحدية ، من المنتسبين للمكاتب النقابية المفرخة بالعشرات ، بين كل هؤلاء ضاعت المصلحة العليا لرجل التعليم البئيس بهذا الإقليم .
إن الزعماء النقابيين ،والوصوليين والإنتهازيين ( منذ أن أنعم الله عليهم بشتى أنواع نعمه )، فالتحق البعض بالنيابة خلال عهد ابن عمومتهم ، وسار في ركبهم من شكروا ولي نعمتهم على نعمه في بيان ذائع الصيت ، وانغمس الكل في سباق الإمتيازات ، فخلد في المكاتب من خلد ، من مؤسسة للأعمال الإجتماعية ونقابة ، بالطرق المعروفة محليا ، وتسلل إلى السكنيات الإدارية من تسلل في جنح الظلام من ********، وغير الإطار لمختلف الوصوليين والإنتهازيين والأنذال الذين منهم من ينتظر ، وتعددت أشكال انحطاط العمل النقابي ، وانحرفت النقابات عن أهدافها الحقيقية التي يعد أسماها الدفاع عن مصلحة رجل التعليم ، نحو التقرب إلى المسؤولين مهما بخس شأنهم ، وتحقيق الأهداف الخاصة مهما تفهت ، والبحث عن المصالح الخاصة لأعضاء المكاتب والمجالس مهما تدنى شأنها ، فبين باحث عن الرخص ، وباحث عن الإغتناء غير المشروع ، وباحث عن تغيير الإطار ، و و و... ضاعت مصالح الشغيلة ، وشوهت صورة النقابة ، والعمل النقابي النبيل ، الذي يجعل من أهدافه السامية النضال من أجل مصالح الشغيلة التعليمية برمتها ، وليس زمرة من الإنتهازيين والوصوليين الذين لا يرون في عموم الشغيلة إلا مطية لتحقيق أهدافهم الخسيسة .
إن الضحية الأولى لما يحدث ببوجدور هو صورة النقابة ، والقواعد التعليمية المغلوبة على أمرها ، فبين******لا يتجادل اثنان حول ندالته وسخفه وانحطاط أخلاقه ، ولو سألت عنه أقرب الناس إليه لدلك على الكثير من فتوحاته في النذالة ، وإنجازاته في سوء الخلق ، ولعل من أبرز صفاته ، رغم أنه للأسف الشديد يتظاهر بالتأسلم ، النفاق والكذب وعدم الوفاء بالعهد ، ******أقل ما يمكن أن يوصف به هو الجشع الشديد ، وفتوحاته في المقتصدية خير نموذج ، وعضو بالمجلس الإداري للأكاديمية ، لا يتوقف عن البحث عن من يتزلف إليهم ، فكلما حل نائب بالإقليم ، كان أول مستقبليه ، مقدما نفسه كفاعل سياسي وجمعوي ، لينعم عليه الله مؤخرا –كما أنعم على كثيرين غيره- بنعمة تزعم مكتب نقابي فقط لأنه من أذيال أحد الوجوه البارزة بالمنطقة ، بين كل هؤلاء ضاعت المصلحة العليا لرجل التعليم ، ولم يعد يشغل هؤلاء إلا اصطياد الفرص وتلقف المناسبات ، وافتعال الصراعات ، ويكفيك أن تقف أمام السبورات النقابية ، لتجد أن الجامعة الوثنية لموظفي (بالكسر) التعليم تعزي منخرطيها الذين تتصيدهم تارة بمجانية البطاقة وتارة بالحريرة والتمر ، وأطوارا بالورع والتقوى الشديدين ، الذين يعد أحدهم أكبر المتمتعين بهما ، ولعل ملفه في الودادية خير دليل على ما نقول ، واسألوا صاحب محل لبيع مواد البناء عنه (باع ما تبقى من مواد الودادية ) ، ونقابة للشرفاء أيضا لا تعزي إلا منخرطيها ، وجامعة غير حرة يتزعمها أندل الأندال بالإقليم، بين كل هؤلاء وغيرهم كثير ضعنا ، نضيع وسنضيع ، نحن من لا أم لنا في العرس ، من يضطلعون بمهنة المتاعب ويقومون بها فعلا ، أساتذة بالفعل وبالقوة ، واسألوا أهل بوجدور إن كنتم لا تعلمون...
فبم يفسر تغيير العشرات للإطار ، وتسكعهم في المقاهي والأزقة دون شغل أو شاغل والإقليم يعاني من خصاص مهول في الموارد البشؤية ؟
وبم نفسر هرولة المزيد من المتزلفين لتغييير إطارهم ، كل بوسائله الخاصة ، رغم اطلاعهم على هذا الوضع ؟
ولماذا تصمت النقابات بمختلف مشاربها عن تسريح المديرين للتلاميذ كلما تمتع أستاذ برخصة ، بمعنى آخر ، أين الفائض ؟
ولماذا ...
ارحمونا ، يا**، يا *** ويا أدهمون ، بالله عليكم ، تزلفوا كما تريدون ، انتفعوا كما تشاؤون ، فقط لا تحشرونا في صراعاتكم الدونكيشوتية ، وا خليونا ف التيقار الله يرحم الوالدين...
وللحديث بقية